النهار
الأحد 15 مارس 2026 10:34 مـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من ”ابن البطل” إلى ”قصة نجاح”: كيف احتضنت الأكاديمية العربية حلم حمزة منسي؟ هيئة البث: استعدادات إسرائيلية لعملية برية محتملة في لبنان صناعة الطلمبات في مصر.. تعاون استراتيجي بين ”العربية للتصنيع” و ”الري” لتوطين مكونات محطات الرفع وتقليل الاستيراد توضيح من وزارة العدل بشأن قرار تعليق بعض الخدمات الحكومية عن الممتنعين عن سداد النفقة المصريون يؤدون صلاة التراويح في الليلة السادسة والعشرين من رمضان الدفاع الروسية: إسقاط 113 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية مائدة مستديرة بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ رئيس وزراء بلجيكا الأسبق: أذربيجان ”واحة استقرار” في المنطقة وتستحق اهتماماً خاصاً من الاتحاد الأوروبي مشاركة دولية واسعة في منتدى باكو الحضري العالمي لعام 2026 قمة الأعمال لجنوب شرق أوروبا وعبر بحر الخزر في باكو: ممرات الطاقة والأمن العالمي في بؤرة الاهتمام دار الإفتاء المصرية تحذر من صفحات تستغل إسمها في التوظيف محافظ البحيرة تشارك الأطفال الأيتام مائدة الإفطار الجماعي بمجمع دمنهور

صحافة عالمية

هافنجتون بوست: أردوغان على بعد خطوة من السلطة المطلقة بعد الإطاحة بـ «أوغلو»

قالت صحيفة هافنجتون بوست إن اعتزام رئيس الوزراء التركى أحمد داوود أوغلو التنحى عن منصبه بعد أقل من عامين على توليه المنصب، يثير إنذارا بالخطر لأنه يعنى ان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صار على بعد خطوة واحدة من السلطة المطلقة. 

وأضافت الصحيفة أن التوترات بين داوود أوغلو وأردوغان بسبب الصراع على السلطة استمرت لوقت كبير قبل ان تصل لنقطة الانهيار هذا الأسبوع، وكان حزب العدالة والتنمية الحالكم سحب من أوغلو سلطته فى تعيين مسؤولى الحزب بالمحافظات فى 2 مايو. 

تأتى استقاله داوود أوغلو وسط مخاوف من تزايد نزعة الحكم الاستبدادى لأردوغان، خاصة فى ظل ما يراه المراقبون بأنها ستمكن الرئيس التركى من توطيد سلطاته. 

ومنذ تولى أردوغان منصب رئيس الجمهورية الذى يعد منصبا شرفيا بشكل كبير فى النظام التركى عام 2014، أضحت طموحاته للضغط من أجل تغيير نظام الحكم فى تركيا من نظام برلمانى إلى رئاسى أمر معروف للجميع. 

ومنذ ذلك الحين دعا أردوغان إلى إدخال تعديلات دستوية تضع تركيا على الطريق نحو النظام الرئاسى مجادلا بأن هذا النظام التنفيذى سيكون مناسبا بشكل أفضل للبلاد. 

وعلى الرغم من أن أردوغان اختار أوغلو لخلافته فى منصب رئاسة الوزراء إلا أنه كان ينظر لأردوغان باستمرار بأنه القوة التى تحكم تركيا. 

لكن مع الوقت بدأ داوود أوغلو فى الإدلاء بآرائه علنا بأكثر مما كان متوقعا، مظهرا نفسه على انه صوت العقل فى قضايا مثل حرية الصحافة والعلاقات مع الاتحاد الأوروبى. 

وقال أوزير سينزار، مدير استطلاعات الرأى فى مركز متربول التركى " لكى يستطيع أردوغان إقامة نظام رئاسى تنفيذى، كان يجب إزاحة داوود أوغلو من منصب رئيس الوزراء، داوود أوغلو لم يكن يدعم نظام الرئاسة الذى كان يفكر فيه أرودغان". 

وأضاف " أردوغان قرر ان يضع اللمسات الأخيرة على النظام الرئاسى هذا العام، إذا كان ذلك ممكنا، لذا كان عليه التأكد من ان (الحزب الحاكم) يقف فى صف واحد مع أهدافه".