النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 08:14 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دورتموند يضرب باديربورن بثلاثية ويواصل بدايته القوية في الدوري الألماني مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان

صحافة عالمية

هافنجتون بوست: أردوغان على بعد خطوة من السلطة المطلقة بعد الإطاحة بـ «أوغلو»

قالت صحيفة هافنجتون بوست إن اعتزام رئيس الوزراء التركى أحمد داوود أوغلو التنحى عن منصبه بعد أقل من عامين على توليه المنصب، يثير إنذارا بالخطر لأنه يعنى ان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صار على بعد خطوة واحدة من السلطة المطلقة. 

وأضافت الصحيفة أن التوترات بين داوود أوغلو وأردوغان بسبب الصراع على السلطة استمرت لوقت كبير قبل ان تصل لنقطة الانهيار هذا الأسبوع، وكان حزب العدالة والتنمية الحالكم سحب من أوغلو سلطته فى تعيين مسؤولى الحزب بالمحافظات فى 2 مايو. 

تأتى استقاله داوود أوغلو وسط مخاوف من تزايد نزعة الحكم الاستبدادى لأردوغان، خاصة فى ظل ما يراه المراقبون بأنها ستمكن الرئيس التركى من توطيد سلطاته. 

ومنذ تولى أردوغان منصب رئيس الجمهورية الذى يعد منصبا شرفيا بشكل كبير فى النظام التركى عام 2014، أضحت طموحاته للضغط من أجل تغيير نظام الحكم فى تركيا من نظام برلمانى إلى رئاسى أمر معروف للجميع. 

ومنذ ذلك الحين دعا أردوغان إلى إدخال تعديلات دستوية تضع تركيا على الطريق نحو النظام الرئاسى مجادلا بأن هذا النظام التنفيذى سيكون مناسبا بشكل أفضل للبلاد. 

وعلى الرغم من أن أردوغان اختار أوغلو لخلافته فى منصب رئاسة الوزراء إلا أنه كان ينظر لأردوغان باستمرار بأنه القوة التى تحكم تركيا. 

لكن مع الوقت بدأ داوود أوغلو فى الإدلاء بآرائه علنا بأكثر مما كان متوقعا، مظهرا نفسه على انه صوت العقل فى قضايا مثل حرية الصحافة والعلاقات مع الاتحاد الأوروبى. 

وقال أوزير سينزار، مدير استطلاعات الرأى فى مركز متربول التركى " لكى يستطيع أردوغان إقامة نظام رئاسى تنفيذى، كان يجب إزاحة داوود أوغلو من منصب رئيس الوزراء، داوود أوغلو لم يكن يدعم نظام الرئاسة الذى كان يفكر فيه أرودغان". 

وأضاف " أردوغان قرر ان يضع اللمسات الأخيرة على النظام الرئاسى هذا العام، إذا كان ذلك ممكنا، لذا كان عليه التأكد من ان (الحزب الحاكم) يقف فى صف واحد مع أهدافه".