النهار
الخميس 29 يناير 2026 09:59 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أزمة حليب نستله».. جرس إنذار للعودة إلى الرضاعة الطبيعية رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط يزور جامعة الأزهر لتعزيز الحوار وترسيخ ثقافة “الحياة معًا” حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته»

صحافة عالمية

هافنجتون بوست: أردوغان على بعد خطوة من السلطة المطلقة بعد الإطاحة بـ «أوغلو»

قالت صحيفة هافنجتون بوست إن اعتزام رئيس الوزراء التركى أحمد داوود أوغلو التنحى عن منصبه بعد أقل من عامين على توليه المنصب، يثير إنذارا بالخطر لأنه يعنى ان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان صار على بعد خطوة واحدة من السلطة المطلقة. 

وأضافت الصحيفة أن التوترات بين داوود أوغلو وأردوغان بسبب الصراع على السلطة استمرت لوقت كبير قبل ان تصل لنقطة الانهيار هذا الأسبوع، وكان حزب العدالة والتنمية الحالكم سحب من أوغلو سلطته فى تعيين مسؤولى الحزب بالمحافظات فى 2 مايو. 

تأتى استقاله داوود أوغلو وسط مخاوف من تزايد نزعة الحكم الاستبدادى لأردوغان، خاصة فى ظل ما يراه المراقبون بأنها ستمكن الرئيس التركى من توطيد سلطاته. 

ومنذ تولى أردوغان منصب رئيس الجمهورية الذى يعد منصبا شرفيا بشكل كبير فى النظام التركى عام 2014، أضحت طموحاته للضغط من أجل تغيير نظام الحكم فى تركيا من نظام برلمانى إلى رئاسى أمر معروف للجميع. 

ومنذ ذلك الحين دعا أردوغان إلى إدخال تعديلات دستوية تضع تركيا على الطريق نحو النظام الرئاسى مجادلا بأن هذا النظام التنفيذى سيكون مناسبا بشكل أفضل للبلاد. 

وعلى الرغم من أن أردوغان اختار أوغلو لخلافته فى منصب رئاسة الوزراء إلا أنه كان ينظر لأردوغان باستمرار بأنه القوة التى تحكم تركيا. 

لكن مع الوقت بدأ داوود أوغلو فى الإدلاء بآرائه علنا بأكثر مما كان متوقعا، مظهرا نفسه على انه صوت العقل فى قضايا مثل حرية الصحافة والعلاقات مع الاتحاد الأوروبى. 

وقال أوزير سينزار، مدير استطلاعات الرأى فى مركز متربول التركى " لكى يستطيع أردوغان إقامة نظام رئاسى تنفيذى، كان يجب إزاحة داوود أوغلو من منصب رئيس الوزراء، داوود أوغلو لم يكن يدعم نظام الرئاسة الذى كان يفكر فيه أرودغان". 

وأضاف " أردوغان قرر ان يضع اللمسات الأخيرة على النظام الرئاسى هذا العام، إذا كان ذلك ممكنا، لذا كان عليه التأكد من ان (الحزب الحاكم) يقف فى صف واحد مع أهدافه".