النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 10:35 صـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع مدير جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة عددًا من ملفات العمل المشتركة قصر جولستان يتعرض لأضرار.. واستهداف التراث الثقافي يرقى إلى جريمة حرب جيل بيسلم جيل.. نجوم شباب علي قوائم منافسات البطولة في دراما 2026 ماذا بعد خامنئي ؟ لماذا يقع مضيق هرمز الان علي خط النار ولماذا يحبس العالم انفاسة ترقبا لورقة ايران الاخطر في الصراع ؟ اليونسكو تدق ناقوس الخطر: تصاعد العنف يهدد التراث الثقافي في الشرق الأوسط رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بحفل إفطار رمضانى: الله يدعونا للحياة لا إلى الصراع شركاء في خدمة الوطن.. الكنيسة الأسقفية تنظم إفطار المحبة «بطاقة الدم».. رسالة النجاة السرّية في سترات الطيارين الأمريكيين وزارة الشباب والرياضة تواصل إعداد جيل واعٍ من نشء المحافظات الحدودية أسواق تحت المجهر.. ضبط مخالفات جسيمة خلال حملة مفاجئة بشبرا الخيمة السلامة النفسية في مراكز الشباب.. حصاد المرحلة الأولى وخطة التعميم قريبًا

اقتصاد

الاقتصاد الموازى ينتعش على الإنترنت: بيع الذهب بمصنعية «10 جنيهات»

«لو مش عاوزة تخسرى مصنعية ولا صايغ يضحك عليكى.. اشترى أونلاين دهب مستعمل بالفاتورة».. بعد معاناة مع تجار «الصاغة» ومحلات الذهب ورفع قيمة المصنعية على المشترى وحذف قيمتها من البائع ليخسر أكثر من نصف قيمة مدخرات «اليوم الأبيض ينفع فى اليوم الأسود»، قررت مجموعة سيدات فى محافظات مختلفة بيع الذهب المستعمل «أونلاين» بأسعار السوق بمصنعية 10 جنيهات ثابتة ولا تستثنى «الفصوص».

لظروف مادية، حباً فى التغيير، أو بهدف شراء الأرخص، كانت الأسباب التى دفعت عشرات السيدات المشتركات على جروب بيع الذهب المستعمل، لتبادل مشغولاتهن الذهبية وعرضها بـ«فاتورة».


نادية أمين، من محافظة المنوفية، كانت إحداهن، اعتقدت الأمر فى البداية «اشتغالة أو نصب»، وفق قولها، حتى قررت خوض التجربة وباعت محبساً ذهبياً مرصعاً بفصوص بثمنه الحقيقى، إضافة إلى «مصنعية» وكأنها صايغ: «لما رحت لجواهرجى عشان أبيعه لأنى فى ضائقة مالية رفض يبيعهولى بالفصوص وخصم أكثر من نص ثمنه، وفى عقله بيقول غلبانة وهيلعب على ضيقتى، لكن الحمد لله بعته زى ما اشتريته»، الأمر نفسه تكرر مع سمر عبدالنبى، الشابة التى قررت بيع نصف «شبكتها» لضائقة مالية يمر بها زوجها: «كنا محتاجين مبلغ معين وطبعاً لما التاجر بيشوف على وشك احتياجك للفلوس بيلعب على أعصابك ويقولك اللى باعهالك ضحك عليك، دى ما تسواش».

البيع أونلاين يلزم صاحبته بعدة شروط، وضعتها السيدات لأنفسهن حتى تكون وسيلة حماية من النصب أو السرقة، فشرط البيع أو الاستبدال «الفاتورة» أو «ورقة مبايعة»، بالإضافة إلى صورة بطاقة وتوقيع بـ«خط اليد» على الفاتورة، التجربة التى خاضتها مى حسن، التى تبادلت مشغولاتها بمشغولات سيدة أخرى بعد الاتفاق على موعد محدد سبقه اتفاق هاتفى: «رفضت المقابلة تكون ليلاً ونزلت قابلتها فى مصر الجديدة فى مكان معروف وتم البيع ومش عيب أن ألبس حاجة اتلبست لأن اللى على غيرى قديم عليا جديد، وطبعاً راعيت إنى ألاقى الدمغة قبل ما أدفع الفلوس»، لا تنفى الفتاة الثلاثينية أن تجربتها كانت «مخيفة»، وفق قولها، فهى فتاة تحمل فى حقيبتها ذهباً وجائز أن تتعرض للسرقة لكن فى الوقت نفسه «مش هيبقى زى السرقة اللى بنشوفها فى المحلات، وما دام ذهبى حلال ربنا مش هيرضى ليا الخسارة، والحياة كلها تجارب».