النهار
الأحد 8 مارس 2026 10:30 صـ 19 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتوجيهات الإمام الأكبر.. ”الحسن والحسين” أصغر إمامين في محراب الجامع الأزهر وزير الأوقاف ومحافظ المنيا يفتتحان مسجد ”الشيخ دوداي” ويشهدان فعاليات خيرية وقرآنية كبرى بمغاقة لابيد يدعو لتصعيد واسع ضد إيران: تدمير حقول النفط وإسقاط النظام هدف الحرب وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين بمدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان بالسودان وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد إطلاق ”صناع الحياة” المرحلة الثانية من مبادرة ”عيش وملح”.. وتدشين حملة ”وجبة سبورة المحروسة” في درس التراويح..الجامع الأزهر يوضح «أخلاق الحرب في الإسلام خلال جولة مسائية مفاجئة.. محافظ الجيزة يوجه بالتصدي لإشغالات المقاهي باللبيني وتكثيف النظافة بالهرم وبولاق محمد بن زايد: لا تنخدعوا في الإمارات «لحمنا مر» وجلدنا غليظ سفير مصر في المغرب ينظم حفل إفطار للجالية ويكرّم عدداً من أعضائها تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. الاتحاد المصري للألعاب الترفيهية يختتم الدورة الرمضانية للكورف بول سفير الإمارات لدى مصر: كلمة محمد بن زايد رسالة صادقة تعكس التلاحم بين القيادة والشعب نقيب المعلمين: نحترم أحكام القضاء...وإجراء الانتخابات في مواعيدها بـ 320 لجنة نقابية

تقارير ومتابعات

محامي «أصحاب سيلفي» في الإمارات يفجر مفاجأة

 

 

 
قال المحامي الإماراتي إبراهيم الحوسني، إنّ الشابين المصريين اللذين التقطا صورة سيلفي خلال حريق فندق "العنوان" ليلة احتفالات إمارة دبي بحلول العام الجديد 2016، تم اعتقالهما منذ أيام وهما الآن محجوزان لمدة 7 أيام على ذمة التحقيق.
 
وأكد "الحوسني" "، أن الشابين المصريين توجها في بادئ الأمر إلى قسم الشرطة، والحديث مع قوات الأمن حول فعلتهما، وذكر أن "مركز الشرطة أبلغ الشابين بأن لا تعميمًا أو توجيهًا صدر بحقهما، فعادا إلى منزلهما، حتى ألقي القبض عليهما من قبل شرطة دبي وأحيلا إلى النيابة العامة التي قررت حجزهما للتحقيق".
 
وأشار المحامي الإماراتي، إلى أنّ "التهمة الموجهة للشابين هي النشر العلني لأخبار أو صور تتصل بأسرار الحياة الخاصة أو العائلية للأفراد، وهي ضمن قانون تقنية المعلومات".
 
وأضاف: "ما فعله الشابان اعتبره البعض سوء تصرف أخلاقي ولكنهما قانونًا لم يرتكبا فعلًا مدانًا خصوصًا أن المقصود هو السخرية من نهاية العام 2015 وليس السخرية من دولة الإمارات، ولا زالت القضية قيد التحقيق بانتظار العدالة التي نثق بها في دولتنا".وأوضح محامي المتهمين، أن "القضية لا زالت قيد التحقيق ضمن تهمة موجودة في قانون تقنية المعلومات، لكنها لا تنطبق على فعل الشابين وما ارتكباه لا يعاقب عليه القانون الإماراتي".
 
وأكد أنّ التهمة الموجهة إليهما الآن عقوبتها ينطبق عليها المادة 378 من قانون العقوبات الإماراتي، وعقوبتها لا تقل عن حبس لمدة 3 سنوات، وأقل من 30 ألف درهم غرامة، أما إذا دخلت في قانون تقنية المعلومات فستكون عقوبتها من 500 ألف إلى مليون درهم غرامة.وأوضح الحوسني، أن هناك أمل كبير في براءة الشابين من التهمة الموجهة إليهما، لافتًا إلى أنّهما يشعران بالأسف الشديد لما آلت إليه الأمور، ويؤكدان دومًا اعتزازهما بإقامتهما وعملهما في دولة الإمارات.
 
وحول تفاصيل ما حدث مع الشابين قال الحوسني: "تواجد المتهمان في محيط برج خليفة لمتابعة احتفالات رأس السنة وفور اندلاع الحريق أخذا يلتقطان صورًا للحادث وكان من بينها الصورة التي نشراها ودونّا أسفلها عبارة تفيد بتعبيرهما عن الاستياء من العام 2015 الذي أبى إلا أن ينتهي أيضًا بحدث مؤسف".