النهار
السبت 7 مارس 2026 03:35 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

تفاصيل الهجوم الدموي على حفل خيري بكاليفورنيا

 

أثناء حفل أقامته مؤسسة "إنلاند ريجنال سنتر" للرعاية الاجتماعية لصالح المعاقين في سان برناردينو بولاية كاليفورنيا، غادر أحد الأشخاص إثر نشوب جدال مع عدد من الحاضرين، ليأتي بعد ذلك 3 مسلحين حولوا الحفل الخيري إلى "مأساة دموية".

وذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" ذكرت، نقلا عن مسؤول اتحادي كبير، أن المحققين يعتقدون أن أحد المهاجمين غادر الحفل بعد دخوله في جدال ثم عاد مع ثلاثة من المسلحين.

وقال قائد الشرطة في المنطقة إن شخصا ما غادر الحفل في أعقاب جدال، لكنه لا يعرف ما إذا كان ذلك الشخص عاد مرة أخرى أم لا. وتابع أنه لم يتم التأكد بعد من أي دافع محتمل لإطلاق النار.

إلا ان الشرطة الأمريكية أعلنت عن أسماء مشتبه بقيامهم بهذا الحادث وهما سعيد سيد فاروق وتشفين مالك، وهما مولودان في الولايات المتحدة، وسيد فاروق كان موظفا حكوميا لـ 5 سنوات في المجال البيئي.

وضم الحفل نحو 100 شخص، فيما وقع الهجوم في الساعة 11 صباحا، وأدى إلى مقتل 14 شخصا وإصابة 17 آخرين.

وبدأت الشرطة الأمريكية في ملاحقة أشخاص فروا في سيارة عقب الهجوم ويشتبه في تورطهم بالأمر، ودار تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل رجل وامرأة، كما أصيب شرطي بجروح في تبادل إطلاق النار مع المشتبه بهما.

وقال قائد الشرطة جارود بورجوان في مؤتمر صحفي إن الشرطة اعتقلت أيضا شخصا شوهد يهرب من السيارة، لكن المحققين لم يتأكدوا على الفور من تورطه في الحادث.

وأضاف أن من المحتمل وجود مهاجم ثالث لا يزال هاربا وأن هناك أشخاصا آخرين "شاركوا في التخطيط" للجريمة.

وقالت الشرطة إنها عثرت على عبوة ناسفة في مكان الهجوم، ما يضع علامة استفهام أمام الهدف من هذه الجريمة والجهة التي يمكن أن تكون ورائها.

وقال بورجوان إن المهاجمين جاءوا وهم مجهزون وكأنهم في مهمة ما، في إشارة إلى السترات الواقية والمسدسات والقنابل اليدوية التي تم العثور عليها.

ويعد هذا الهجوم الأكثر دموية في الولايات المتحدة منذ مجزرة مدرية ساندي هوك في ولاية كونكتيكت في ديسمبر عام 2012، عندما قتل 27 شخصا في هجوم شنه مسلح.

ولم تستبعد الشرطة إمكانية أن يكون الهجوم متعلقا بعمل "إرهابي"، لكنها فضلت إعطاء فرصة للتحقيقات دون استباق النتائج.

وقال المسؤول في الشرطة الفيدرالية ديفيد بوديش، خلال مؤتمر صحفي "نعمل مع الأخذ بعين الاعتبار هذه الإمكانية. لقد أعدنا تقييم بعض الأمور في تحقيقنا. إنها إمكانية ولكن لا نعرف بعد".