النهار
السبت 31 يناير 2026 10:35 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب : السلفيون قادمون

في كل عصر جديد تولد فزاعة سياسية تقول للجميع نحن هنا هذا المشهد كان واضحاً في ميدان التحرير وكل ميادين مصر وخاصة ميدان القائد إبراهيم بالإسكندرية.السلفيون يعلنون عن قوتهم وتواجدهم وسيطرتهم علي المشهد السياسي في مصر، يهددون ويتوعدون وفي نفس الوقت يتحالفون ويتفقون وسرعان ما ينقضوا ما أتفقوا عليه مع كل القوي والفصائل السياسية كان يوم الجمعة الماضي ليس جمعة الإرادة الشعبية أو جمعة التوافق ولم الشمل ولكن كان جمعة السلفيين الذين رددوا شعارات إسلامية وكأننا دولة شيوعية أو ماركسية.ورغم الدعوة السلفية مبنية علي الابتعاد عن السياسة أو المشاركة في البرلمان ونصرة الحاكم وطاعته هذه من المسلمات والثوابت للدعوة السلفية بالرغم من أن السلفية في تعريفها ومضمونها كتيار إسلامي سني يدعو إلي التمسك بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية والسلف الصالح ويبتعد كل البعد عن الشراكة السياسية وكان شعارهم ممنوع الاقتراب من السلطة والبعد التام عن الصحافة والإعلام والأحزاب السياسية ولكن بعد ثورة شباب مصر الحقيقي في25 يناير الذي أختفي تماماً من المشهد السياسي عاد السلفيون بقوة بناء علي فتوي من الشيخ محمد عبدالمقصود الذي أباح المشاركة والنزول في المظاهرات والتظاهرات والخروج عن الحاكم.فهب السلفيون من كل فج عميق وخرجوا ليكونوا فزاعة عددية وسياسية وتخرج عن اتفاق الجماعة الوطنية من ليبراليين وماركسيين وناصريين ويكون السلفيون مسيطرين علي التيارالإسلامي السياسي ويتواري الإخوان المسلمين أمام هذا المارد السياسي القادم من كبد النظام السابق والسلطة ليصبح غولاً سياسياً يوجه انذارات لحركتي 6 ابريل وائتلافات الثورة وجماعة التغيير معلنا أنه لن يسمح بالاعتصام في ميدان التحرير ويعلن تأييده المطلق للمجلس الأعلي العسكري لتتضاءل كل الحركات والائتلافات السياسية أمامه في ميدان التحرير وتذوب وتختفي تماماً من المشهد.ليطلب السلفيون أن يعود الاستقرار وعدم تعطيل مصالح الناس والحكومة ستنفذ كل المطالب.ويؤكد علي عدم تركه لميدان التحرير مرة أخري ويطلب فض الاعتصام لأننا هنا، ليعلن عن ميلاد مولود سياسي قوي له أنصاره ومريديه ليقلب الترابيزة السياسية علي الجميع ويهدم كل تحالفات أو صفقات سياسية تمت في عدم وجوده ليؤكد بقوة بأنه لن يسمح لأي فصيل سياسي مهما كان أن يتهكم علي المجلس العسكري للقوات المسلحة الحاكم الفعلي لمصر الآن فهذا بالنسبة لهم خط أحمر ليصبح السلفيون ذلك الصندوق الأسود الملئ بالأسرار والإثارة وجماعات التكفير علامة فارقة في المشهد السياسي المصري ولكن السؤال الذي يبحث عن إجابة من الذي يمول السلفيين في مصر بعد ثورة 25 يناير؟!