النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 04:06 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة 55 حالة تعدٍ بالبناء المخالف داخل وخارج الحيز العمراني في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم محافظ الدقهلية يستقبل مدير أمن الدقهلية للتهنئة بتجديد الثقة من فخامة رئيس الجمهورية ضغوط مصرية وإقليمية تحبط مخطط إسرائيل وتؤجل المواجهة الأمريكية مع طهران 54.7 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي – مصر بمناسبة حصوله على جائزة أفضل بنك في مجال... التموين تستهدف إقامة 16 معرض أهلا رمضان في بني سويف سفير العراق بالقاهرة يبحث مع مندوب مصر الدائم تعزيز التنسيق المشترك في جامعة الدول العربية البورصة المصرية تدق ”جرس الاستدامة” احتفاءً بتتويج CIB كأفضل بنك في أفريقيا لعام 2025 كسوف الشمس 2026.. هل يؤثر على رؤية هلال شهر رمضان؟ رئيس الأركان يعود لمصر عقب انتهاء زيارته للكويت بحث فيها التعاون العسكري تعرف على طريق الزمالك والمصري في الكونفدرالية بعد مواجهات ربع النهائي موعد مباراة بيراميدز والجيش الملكى المغربى فى ربع نهائى دورى أبطال أفريقيا

تقارير ومتابعات

حالة من الترقب والحذر تسود ميدان التحرير

العربية نتتسود ميدان التحرير أجواء ترقب لما ستفسر عنه مليونية اليوم الجمعة، والتي تخشى مصادر في العاصمة المصرية القاهرة من أن تنتهي بصدام بين القوى المشاركة فيها، بالرغم من الشعارات التوافقية التي سبقتها خلال الساعات الأخيرة، وتأكيد وزارة الداخلية المصرية أنها لن تتواجد نهائياً بأي قوات في ميدان التحرير، أو الشوارع المؤدية له، على الرغم من تأكيد مسؤول أمني لـالعربية.نت وجود خطط بديلة في حال نشوب صدام بين المتظاهرين.إلا أن الناشطة السياسية المصرية إسراء عبدالفتاح استبعدت حدوث أي صدام بين القوى السياسية المشاركة في مليونية اليوم، مشيرة إلى وجود ما وصفته بحالة من التوافق في جمعة الوحدة اليوم، والاكتفاء برفع الشعارات المطالبة بسرعة تطهير الهيئات الحكومية، وسرعة محاكمة قتلة الثوار، وعلانية محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وإقصاء رموز النظام السابق من الحياة السياسية.وأضافت عبدالفتاح، في تصريح لـالعربية.نت، أن مليونية اليوم لا تستهدف الضغط كما في المليونيات السابقة، بل تهدف إلى إظهار مزيد من التوافق الوطني الهام في هذه المرحلة.حالة من التوافق بين القوى الثوريةوأشارت إلى وجود حالة من التوافق بين القوى الثورية لتعليق الاعتصام، لإعطاء فرصة للحكومة الجديدة والمجلس العسكري لتحقيق المطالب والعودة ثانية يوم 10 رمضان إلى الميدان للاحتفال بذكرى نصر العاشر من رمضان، إلا أنها أكدت أن الخلاف الذي تخشاه وقد يشهده نهاية اليوم هو إصرار بعض القوى السياسية على استمرار الاعتصام في ميدان التحرير، في حين أن الأغلبية تريد بدأ تعليق الاعتصام لاستقبال شهر رمضان.أما د. عبدالجليل مصطفى، مساعد المنسق العام للجمعية الوطنية للتغير، فأكد أن عدم توقيع الجمعية على البيان المشترك للقوى السياسية المشاركة في مليونية اليوم الجمعة يعني عدم مشاركة الجمعية في المليونية، إلا أنه قال إن عدم التوقيع لا يعني رفض الجمعية التوافق مع القوة الوطنية بل يعني رفض الإملاءات السياسية، أو أن تكون الجمعية جزءاً من بيان يتبنى ما وصفه بشعارات مغلوطة.واعتبر أن ما طرحته فصائل من القوى الإسلامية تحت شعار الإرادة الشعبية، هو شعار يعبر عن موقف مسبق ضد الدستور، على حد قوله، كما اعتبر أن رفض فصائل من القوى المشاركة في المليونية الشعار الذي طرحته الجمعية الوطنية للتغير للجمعة لم الشمل أو يد واحدة غير مبرر.الشرطة في حالة تأهبمن ناحيته، أكد العقيد علاء محمود، مدير مكتب العلاقات العامة والإعلام بوزارة الداخلية المصرية، أن الوزارة لن تتدخل في حماية الميدان اليوم، وأن مهمة حماية الميدان متروكة للمتظاهرين أنفسهم.وأضاف، في تصريح لـالعربية.نت، أن قوات الأمن سوف تتواجد بكثافة لحماية المنشآت الحيوية في منطقة وسط البلد، وأنها ستكون في حالة تأهب ومتابعة الحالة في الميدان لطرح خطط بديلة في حال نشوب صدام بين المتظاهرين، إلا أنه استبعد حدوث أي صدامات خلال مليونية اليوم.