النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 09:17 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعرّف على أحداث الحلقة السادسة من مسلسل «رأس الأفعى» معهد التخطيط القومي يعقد ندوة حول ”منظومة الحسابات القومية في مصر: آفاق التطوير المستقبلية والتحديات” قرار بتحديد أصناف القطن المعتمدة لموسم 2026 الشؤون الإسلامية السعودية تُدشّن حزمة برامج خادم الحرمين الشريفين الرمضانية في بنجلاديش في الليلة السابعة من رمضان.. أروقة الجامع الأزهر تمتلئ بالمصلين في صلاتي العشاء والتراويح أميرة العادلي: حماية الأطفال على الإنترنت تتطلب تشريعًا ورؤية وطنية موحدة الأمم المتحدة: تغيّرات في مسارات الإغاثة بأوكرانيا تترك 80 ألف مدني خارج التغطية الإنسانية وزير خارجية كوبا: يتعزز التزامنا بالدفاع عن جميع حقوق الإنسان لجميع البشر وحتى في أسوأ السيناريوهات سنصمد القاهرة ثاني الوجهات الاقليمية لطيران الرياض ضمن شبكة الربط الجوي منسق أممي: 6 ملايين أوكراني غادروا البلاد وأصبحوا لاجئين في أوروبا ناصر منسي يقود هجوم الزمالك أمام زد تهنئة مصرية ”بيوم المدافع عن الوطن في روسيا”

أهم الأخبار

«الإفتاء» تكشف : 18 عيباً فى الأضحية يمنع ذبحها

أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يشترط في الأُضحِية سلامتها من العيوب الفاحشة، مضيفة أن هناك من العيوب ما يمنع ذبح الأُضحية وهي العيوب التي من شأنها أن تنقص الشحم أو اللحم إلا ما استثني، وبناء على هذا الشرط لا تجزئ الأضحية بما يأتي:
1-الأضحية العمياء.
2- العوراء البيِّن عورها، وهي التي ذهب بصر إحدى عينيها، وفسرها الحنابلة بأنها التي انخسفت عينها وذهبت، لأنها عضو مستطاب، فلو لم تذهب العين أجزأت عندهم، وإن كان على عينها بياض يمنع الإبصار.
3- مقطوعة اللسان بالكلية.
4- ما ذهب من لسانها مقدار كثير، وقال الشافعية : يضر قطع بعض اللسان ولو قليلا .
5- الجدعاء وهي مقطوعة الأنف .
6- مقطوعة الأذنين أو إحداهما، وكذا السكاء وهي : فاقدة الأذنين أو إحداهما خلقة، وخالف الحنابلة في السكاء.
7- ما ذهب بعض الأذن مطلقا.
8- العرجاء البيِّن عرجها، وهي التي لا تقدر أن تمشي برجلها إلى المنسك – أي المذبح - وفسرها المالكية والشافعية بالتي لا تسير بسير صواحبها.
9- الجذماء : وهي مقطوعة اليد أو الرجل، وكذا فاقدة إحداهما خلقة.
10- الجذاء : وهي التي قطعت رءوس ضروعها أو يبست، وقال الشافعية : يضر قطع بعض الضرع، ولو قليلا .
11- مقطوعة الإلية، وكذا فاقدتها خلقة، وخالف الشافعية فقالوا بإجزاء فاقدة الإلية خلقة، بخلاف مقطوعتها .
12- ما ذهب من إليتها مقدار كثير .
13- مقطوعة الذنَب، وكذا فاقدته خلقة، وهي المسماة بالبتراء .
14- ما ذهب من ذنَبها مقدار كثير.
15- المريضة البين مرضها، أي التي يظهر مرضها لمن يراها.
16- العجفاء التي لا تنقي، وهي المهزولة التي ذهب نقيها، وهو المخ الذي في داخل العظام، فإنها لا تجزئ، لأن تمام الخلقة أمر ظاهر، فإذا تبين خلافه كان تقصيرا.
17- مُصَرَّمَة الأطباء، وهي التي عولجت حتى انقطع لبنها.
18 الْجَلاَّلَة، وهي التي تأكل العذرة ولا تأكل غيرها، مما لم تستبرأ؛ بأن تحبس أربعين يوما إن كانت من الإبل، أو عشرين يوما إن كانت من البقر، أوعشرة إن كانت من الغنم، وذكر الشافعية من أن (الهيماء) لا تجزئ ، وهي المصابة بالهيام وهو عطش شديد لا ترتوي معه بالماء، فتهيم في الأرض ولا ترعى، وكذا (الحامل) على الأصح، لأن الحمل يفسد الجوف، ويجعل اللحم رديئا.
وأوضحت الإفتاء فى فتوى لها، أن الأصل الذي دل على اشتراط السلامة من هذه العيوب كلها ما يلي:
1- عن عُبَيْدِ بْنِ فَيْرُوزَ قَالَ: قُلْتُ لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: حدثني بِمَا كَرِهَ أَوْ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الأضاحي. فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَكَذَا بِيَدِهِ، وَيَدِى أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ: ((أَرْبَعٌ لاَ تُجْزِئُ في الأضاحي: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ظَلْعُهَا، وَالْكَسِيرَةُ التي لاَ تُنْقِي)) أخرجه ابن ماجه في سننه.
2- عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَالَ: ((أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ، وَأَنْ لاَ نُضَحِّي بِمُقَابَلَةٍ وَلاَ مُدَابَرَةٍ وَلاَ شَرْقَاءَ وَلاَ خَرْقَاءَ)) أخرجه الترمذي في سننه.
3- عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم: ((نَهَى أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الأُذُنِ وَالْقَرْنِ)) أخرجه أبو داود في سننه.