النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 04:06 صـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد مصيلحي يشيد بقرار وزير النقل”: استثناء النقل البحري من ”الأون لاين” ليحول الموانئ إلى ”خلية نحل” خلال زيارته لمركز طامية.. محافظ الفيوم يواصل جولاته الميدانية الليلية لمتابعة الالتزام بمواعيد الغلق الجديدة سفير مصر في الرباط يستقبل” المخرج المغربي” جمال سويسي قبل تكريمه بمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية وزراء خارجية مصر والسعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون ويرفضون بأشد العبارات القيود المستمرّة التي تفرضها إسرائيل على حرية العبادة... عاجل ... رئيس البرلمان العربي يدين إقرار كنيست كيان الاحتلال لقانون إعدام الأسرى ويعتبرها جريمة إبادة ممنهجة مفتي الجمهورية يشهد احتفال إذاعة القرآن الكريم بمرور 62 عامًا على إنشائها بوابة جديدة للإبتكار.. تعاون موسع بين جامعة بنها والقومي للبحوث حجر أنهى براءة طفل.. السجن 5 سنوات لعاطل شوه عين صغير بقليوب المؤبد ونصف مليون غرامة.. نهاية تاجر الهيروين في قليوب حكم رادع.. المشدد 10 سنوات لطالب ونجل عمه تسببا في عاهة مستديمة لشاب بالعبور بترومنت تستهل مشاركتها بقوة في «إيجبس 2026» وتستعرض حلولها المتكاملة لقطاع الطاقة زهير عمار مستشار علميا للمجمع العلمي العربي لعلوم الرياضة

فن

تامر حسني: حياتك محدودة بدقات القلب فلا تضيعها على ما لا يستحق

تامر حسنى
تامر حسنى

وجه الفنان تامر حسني رسالة مؤثرة إلى جمهوره، حملت معاني إنسانية عميقة حول قيمة الوقت والعمر، مؤكدًا أن حياة الإنسان ما هي إلا عدد محدود من دقات القلب، لا يجب إهدارها في الزعل أو الانشغال بمشكلات لا تعود بالنفع.

وقال تامر حسني، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، إن الله يمنح الإنسان هدية العمر منذ لحظة ولادته، موضحًا أن الإنسان الذي يعيش حتى 75 أو 80 عامًا يكون لديه عدد محدد من دقات القلب، متسائلًا: هل المواقف والزعل اللي عيشتهم كانوا مستاهلين أضيّع عليهم كل الدقات دي من عمري؟.

وأضاف أن على كل شخص أن يسأل نفسه قبل الدخول في أي مشكلة أو حالة حزن: هل القصة دي أو الزعل ده هيكلفني آلاف دقات القلب من حياتي؟ وهل تستاهل؟، مشددًا على أن الدقات التي تضيع لا تعود مرة أخرى، وأن العمر أغلى من أن يُهدر في أمور لا تستحق.

وتابع تامر حسني أن هذه الكلمات قد تكون رسالة موجهة لمن يحتاج سماعها في هذا التوقيت، داعيًا جمهوره إلى التطلع للأمام وعدم التعلق بالماضي، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع التقدم وهو ينظر للخلف، لأن ذلك قد يعرّضه للسقوط أو السير في الاتجاه الخاطئ.

واختتم رسالته بدعوة جمهوره للتركيز على أنفسهم وأهدافهم، وعدم مقارنة حياتهم بالآخرين، قائلًا إن النجاح الحقيقي ينتظر من يسعى إليه بتركيز وإصرار، دون إهدار الوقت أو دقات القلب في أشياء لا تستحق.