النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 05:22 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يوجه بحل تحديات خدمات الدم واللقاحات البيطرية استنفار طبي بمستشفى الباجور التخصصي لإنقاذ مصابي حادث الطريق الإقليمي.. واستقرار 18 حالة ماذا يجري في جنوب سوريا؟.. توغلات إسرائيلية مكثفة كواليس أول اجتماع للجنة المشتركة لإدارة مضيق هرمز دلالات إعلان الحوثيين استراتيجيتهم الجديدة وانعكاساتها على مستقبل الجماعة في ظل التحولات الإقليمية لماذا تقتل موجات الحر الأوروبيين؟ سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل جنوب سيناء تشارك ب 21 لاعب ولاعبة ببطولة كأس مصر للكاراتية التقليدي لجنة الجنرال

فن

تامر حسني: حياتك محدودة بدقات القلب فلا تضيعها على ما لا يستحق

تامر حسنى
تامر حسنى

وجه الفنان تامر حسني رسالة مؤثرة إلى جمهوره، حملت معاني إنسانية عميقة حول قيمة الوقت والعمر، مؤكدًا أن حياة الإنسان ما هي إلا عدد محدود من دقات القلب، لا يجب إهدارها في الزعل أو الانشغال بمشكلات لا تعود بالنفع.

وقال تامر حسني، عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، إن الله يمنح الإنسان هدية العمر منذ لحظة ولادته، موضحًا أن الإنسان الذي يعيش حتى 75 أو 80 عامًا يكون لديه عدد محدد من دقات القلب، متسائلًا: هل المواقف والزعل اللي عيشتهم كانوا مستاهلين أضيّع عليهم كل الدقات دي من عمري؟.

وأضاف أن على كل شخص أن يسأل نفسه قبل الدخول في أي مشكلة أو حالة حزن: هل القصة دي أو الزعل ده هيكلفني آلاف دقات القلب من حياتي؟ وهل تستاهل؟، مشددًا على أن الدقات التي تضيع لا تعود مرة أخرى، وأن العمر أغلى من أن يُهدر في أمور لا تستحق.

وتابع تامر حسني أن هذه الكلمات قد تكون رسالة موجهة لمن يحتاج سماعها في هذا التوقيت، داعيًا جمهوره إلى التطلع للأمام وعدم التعلق بالماضي، مؤكدًا أن الإنسان لا يستطيع التقدم وهو ينظر للخلف، لأن ذلك قد يعرّضه للسقوط أو السير في الاتجاه الخاطئ.

واختتم رسالته بدعوة جمهوره للتركيز على أنفسهم وأهدافهم، وعدم مقارنة حياتهم بالآخرين، قائلًا إن النجاح الحقيقي ينتظر من يسعى إليه بتركيز وإصرار، دون إهدار الوقت أو دقات القلب في أشياء لا تستحق.