النهار
الإثنين 5 يناير 2026 02:03 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني محافظ جنوب سيناء يشارك في احتفالية الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة شركة الخدمات المالية العربية - (AFS) مصر تطلق حل أجهزة نقاط البيع الذكية عبر الهاتف SoftPOS جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا فوز دسوقي وسليمان وعبد الغنى بالدائرة الأولى بأسيوط حسب الحصر العددي لنتيجة انتخابات النواب بجولة الإعادة شبورة مائية كثيفة على محافظة كفر الشيخ.. والأرصاد تحذر المواطنين وسائقي الميكروباص في نقابة الصحفيين المصريين.. السودانيون يحتفلون بعيد الاستقلال ويحيون الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي النصر للملابس والمنسوجات تعتمد توزيعات أرباح وتعديل أوجه زيادة رأس المال السعودية تدشن مركزًا إقليميًا للحوار والسلام بالاتفاق مع ”اليونسكو” لتعزيز قيم التعايش المشترك بين الشعوب سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل اليوم الاثنين رئيس كولومبيا يوجه رسالة الى ترامب ”توقف عن تشويه سمعتي ”

توك شو

بالفيديو.. "هاشم": من ينتقص من صحابة رسول الله "زنديق"

هاجم الدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، الإعلامى إبراهيم عيسى بسبب تطاوله على سيدنا عمر ابن الخطاب والصحابة، واصفا من يتطاول على الصحابة بـ"الزنديق".

وقال عمر هاشم أن الصحابة ليسوا ملائكة وغير معصومين ولكن رب العزة قال "رضى الله عنهم ورضوا عنه"، مضيفاً: "الإمام أبو زُرعة قال إذا رأيت أحد ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، لأن الإسلام حق، والقرآن حق، والرسول حق وما جاء به حق، وأولئك يريدون أن يجرحوا شهودنا وكلام القرآن نفسه"، فسأله المذيع "هل قال الإمام أبو زرعة فأعلم أنه زنديق؟"، فرد عمر هاشم قائلاً: "نعم". 

واستشهد "هاشم" بحديث النبى صلى الله عليه وسلم "الله الله فى أصحابى، لا تتخذوهم غرضاً بعدى، فمن أحبهم فبحبى أحبهم، ومن أبغضهم فببغضى أبغضهم، ومن أذاهم فقد أذانى، ومن أذانى فقد أذى الله، ومن أذى الله يوشك أن يأخذه".

وأضاف أحمد عمر هاشم، عبر برنامج "منهج حياة" المذاع على فضائية "العاصمة"، أن الصحابة نقلة هذا الدين الذى نعتنقه الآن، ولولاهم ما عرفنا الإسلام ولا القرآن ولا السنة ولذلك هم نماذج عليا لنا.