النهار
السبت 21 فبراير 2026 02:07 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
34.5 ألف عينة غذائية في يناير.. الزراعة تستعرض جهود «مركزي متبقيات المبيدات» ودعم المنتجين والمصدرين الجامع الأزهر يواصل تقديم ملتقى «رياض الصائمين» بعنوان: وتوبوا إلى الله جميعًا سحب قرعة دورة سيتي كلوب الرمضانية الإثنين المقبل بالعبور وبمشاركة 130 فريقا بعائد شهري ثابت.. كيفية شراء «سند المواطن» من مكاتب البريد وزيرة الإسكان تتابع ترفيق «الرابية» بالشروق والانتهاء من 5 مجاورات هيئة البترول تعقد حوارًا موسعًا مع قيادات الإنتاج لدعم الخطة الخمسية وزيادة معدلات الضخ وزيرة الإسكان تتفقد «سكن مصر» بالشروق وتوجه بتسريع التنفيذ طلب إحاطة برلماني لوزير الصحة بشأن قصر تكليف دفعة 2023 على 40% فقط وزيرة الإسكان تتفقد محطة مياه الشروق وتوجه برفع الكفاءة من الفيديو إلى التحقيق.. متهمو واقعة باسوس أمام النيابة إنجاز علمي عالمي.. جامعة بنها تتوج بالميدالية الذهبية في معرض الإختراعات بالكويت سويلم فى يوم النيل:مصر تدعم الشمولية وترفض الإجراءات الأحادية

مقالات

الـوطـن في خـطـر

صلاح المعداوى
صلاح المعداوى
لم اتشرف من قبل بمعرفة الدكتور علي الغتيت ولم اره رؤي العين الا خلال الأسبوعين الماضيين في احد البرامج التليفزيونية ولكني اعرف قدر الرجل والمواقع الدولية التي شغلها وقد قال الرجل في ذلك البرنامج الذي رأيته وسمعته فيه متحدثا ما يدل علي رجاحة عقله وسعة علمه وقدراته الفائقة علي خدمة بلاده من خلال موقعه كبيرا لمستشاري رئيس الوزراء وبعد أقل من أسبوع صدر عن مجلس الوزراء قرارا مفاجئا باقالة الدكتور علي الغتيت بل وإلغاء لجنة المستشارين التي يرأسها دون ابداء أسباب لإلغاء هذه اللجنة الي كنت أتصور برئاسة الدكتور الغتيت لها انه سيكون لها دورا مهم ومخلص في حل تلال المشاكل التي تمر بها مصر حاليا ويبدو والله اعلم ان السبب الذي عجل جدا بإلغاء لجنة المستشارين كان هو ذلك اللقاء التليفزيوني الذي اصر فيه الدكتور الغتيت علي ان الدستور اولا ولا يصح الا الصحيح ـ يدعم ما ذهبت اليه من سبب اقالة الدكتور الغتيت موقف الدكتور يحيي الجمل الخبير الدستوري ونائب رئيس الوزراء وقبول الدكتور شرف لها وعدم قبولها من المجلس العسكري وتراجعه عن موقفه المعلن عن تفضيله لأن يكون الدستور أولا ثم عودته بعد رفض الاستقالة إلي القول بان الانتخابات ستكون اولا ولا يعرف احد سر هذا التراجع بل وزيارته لمقر جماعة الأخوان لإصلاح ما انكسر علي حد قول سيادته.. المسأله طلسم محير وغريب اقالة وإلغاء لجنه مهمة يرأسها رجل بقامة الدكتور الغتيت ثم تراجع رجل بقامة الدكتور يحيي الجمل ثم الايحاء بانه لايمكن ان يكون الدستور اولا ولكن الانكي هو ذلك التصريح المنسوب للدكتور عصام العريان والمنشور في جريدة المصري اليوم بتاريخ 28/6 بان الاخوان سيعارضون الجيش اذا تبني الاتجاه للدستور أولا ذلك التصريح الذي أدهش المصريين جميعا لأن نائب رئيس حزب الحرية والعدالة وعضو مكتب الارشاد السابق وربما يكون مازال يصرح بان ( الاخوان ) سيعارضون ( الجيش ) وليس المجلس العسكري الحاكم . معقولة الإخوان ستعارض جيش مصر العظيم جيش مصر الذي حمي الثورة واخرج الدكتور العريان واخوانه من السجون ما هذه القوة التي يتحدث بها عصام العريان أفهم ان يعارض الاخوان الليبراليين أو الديمقراطيين أو حتي الصوفيين اما ان تصل البجاحة والعزة بالقوة اذا صدق هذا التصريح المنشور بالمصري اليوم ان يعلن الدكتور عصام العريان وهو من هو في الحزب والجماعه انهم سوف يعارضون الجيش ذات نفسه والذي يتداعي بالضروره ماذا يريد عصام العريان وجماعته ان يقولوه للشعب المصري .. هل يود ان يفهمنا انهم الاقوي حتي من الجيش المصري العظيم ماهذا الغرور ولماذا يسكت الآخرون عن الرد عليه هل يقبل الجيش هذا الكلام من الدكتور عصام العريان او غيره نحن لا نقبل ان يهدد احد ايا كان جيش مصر ( الذي والذي والذي ) اكتب هذا المقال ولم ينشر تكذيب من الجماعة لهذا القول الفج من عصام العريان واظن وبعض الظن ليس اثما ان الأمر يستلزم ردا من المجلس العسكري واعتذاراً من الجماعة لأن الأمور هكذا تنذر بأننا أمام الحزب الوطني وليس الاخوان المسلمين وان العريان اصبح احمد عز الاخوان الذي قاد بغروره وعنجهيته انتخابات 2010 فاطاح وهدم المعبد علي النظام بكامله من رأسه حتي أخمص قدميه وللمرة المائة نقولها لجماعة الاخوان رفقا بنا وكفي غروراً حتي لو وصلتم للحكم فلن يدوم لكم مع هذا التعالي والغرور وأرجو في النهاية ألا يكون الدكتور العريان قد قال هذا التصريح الفج الذي عدت إلي أصله علي الموقع الالكتروني مصراوي وليس فقط لجريدة المصري اليوم واعتقد ان التصريح هكذا تعاليا مع الاعتذار للدكتور عصام الذي كنا نقدره واتمني ان نظل وأخيرا ان ما جري في ميدان التحرير وامام ماسبيرو وأمام وزارة الداخلية مساء الثلاثاء وصباح الأربعاء يؤكد بشدة للسادة المتلهفون علي اجراء الانتخابات في سبتمبر القادم انها مغامرة بمستقبل الوطن ويؤكد وبشدة ايضا لفريق الانتخابات أولا أم الدستور اولا ان الأمن غير المستتب والجماهير غير المستقرة لا يمكنهما بأي حال اجراء انتخابات لا برلمانية ولا رئاسية ويؤكد مرة ثالثة للفرقاء من كلا الجانبين ان مصر هي التي أولا وأخيرا وليكف كل فريق عن التنابذ واستعراض القوة وان العبث الحقيقي هو ما ينادي به اصحاب الانتخابات اولا وليتقي الاخوان المسلمين الله في لهاثهم المحموم نحو كعكة السلطة التي يحلمون بها ويتحدثون عن اقترابهم منها ليل نهار فالوطن في خطر، الوطن في خطر والبلطجية وفلول الحزب الوطني جاهزون للاجهاز علي مكتسبات الثورة وعلينا جميعا افلا تعقلون!!