النهار
السبت 7 مارس 2026 01:23 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ”

تقارير ومتابعات

بعد أزمة «نفرتيتى».. تماثيل «طه حسين ومحفوظ وشاهين» تنتظر الإزالة

 

حالة من الجدل والاستياء تسبب فيها التمثال المشوه للملكة نفرتيتى، فى مدخل مدينة سمالوط بالمنيا، حيث بدت هيئة الملكة الفرعونية الجميلة فى صورة قبيحة لا تليق بواحدة من أجمل ملكات مصر، ما دفع المحافظة للتخلص منه، وإحالة الأمر برمته للتحقيق. واقعة تمثال «نفرتيتى» كانت حافزاً لدى المهتمين بالفن التشكيلى لفتح ملف التماثيل المشوهة الأخرى التى تمتلئ بها ميادين مصر.

رنوة محمد، فنانة تشكيلية سكندرية، كثيراً ما عبرت عن استيائها من تماثيل عدة فى محافظتها وبقية المحافظات التى زارتها، وتقول: «كان عندنا تمثال برونزى فى محطة الرمل السنة اللى فاتت الناس كسرته، وما زال عندنا تمثال يوسف شاهين اللى متركب له نضارة بلاستيك، ده غير الأعمدة الرومانية اللى حبوا يطوروها فى سيدى جابر فحولوها إلى شىء يشبه السرير النحاس، اللى مضايقنى إن الموضوع يزيد، تمثال نفرتيتى لخص اللى واصلين له من زمان، ومش هيكون آخر مصيبة تحصل».

حالة الغضب نفسها كانت لدى د. شريف عبدالبديع، أستاذ النحت بكلية الفنون الجميلة بجامعة المنيا، ويقول: «الناس بتتكلم كأن تمثال نفرتيتى هو الكارثة الوحيدة، ما يعرفوش إن المصيبة مستمرة بقالها سنين والكل بيشوفها فى آثار بيتم طلاؤها بطلاء عادى زيها زى باقى الحيطان والأرصفة، حتى لو من حجر الجرانيت، زى النصب التذكارى للشهداء قدام جامعة القاهرة مش ناقص غير يدهنوا تمثال نهضة مصر بمبى».

«عبدالبديع» لفت إلى حالة من القبح تسيطر على عدد من التماثيل الشهيرة «تمثال زى طه حسين فى ميدان الجلاء سيئ، وضعيف وسط الفراغ الكبير حواليه، كأنه ناموسة واقفة، وتمثال نجيب محفوظ لا هو جسمه ولا شخصيته فى المشى، غير إنه فيه مشكلة فى النسب، ناهيك عن أعمال محطة الرمل وسيدى جابر فى إسكندرية وغيرها كتير، التماثيل الجميلة يتم تشويهها والتماثيل الجديدة مشوهة بالفعل، لحد ما وصلنا لتمثال سمالوط، اللى بعتبره نوع من التهريج والاستخفاف». واستبدلت الوحدة المحلية لمدينة سمالوط تمثال نفرتيتى بلافتة مضيئة مدون بها الآية القرآنية «ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ». وكشف الفنان الكبير عبدالله دوستاشى عن تدمير تمثال «كاتمة الأسرار»، للمثَّال المصرى العالمى محمود مختار، ودعا عدد من النشطاء المهتمين بالتراث، محافظ الإسكندرية هانى المسيرى إلى تجديد التمثال الموجود بالحى اللاتينى، بعد ظهور كسور وشروخ فى التمثال.