النهار
السبت 21 فبراير 2026 07:55 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية رئيس البرلمان العربي: تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل دعوة خطيرة للهيمنة وشرعنة الاحتلال وتهديد صريح لأمن المنطقة محافظ الدقهلية يعزي أسر ضحايا حادث تصادم محور 30 يونيو بالمطرية ختام بطولة رواد البحر الأحمر لتنس الطاولة بالغردقة وسط منافسة قوية محافظ البحيرة تفاجىء معرض «أهلًا رمضان» بدمنهور للتأكد من توافر كافة السلع بالأسعار المقررة

تقارير ومتابعات

زلازل مصر على مر العصور.. الأول كان عام 1210 قبل الميلاد وزلزال 92 الأشهر في العصر الحديث

شهدت مصر على مدار تاريخها العديد من الزلازل خلفت أثارا وبعضها مر كأنه لم يكن موجود ومن بينها زلزال اليوم الذي ضرب القاهرة وبعض محافظات مصر دون أن يترك خسائر مادية وبشرية إلا في منزل بالسبيتة، وبلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر، وهو ما أعاد إلينا ذكريات مؤلمة تركها لنا زلزال أكتوبر عام 1992 عالقة بالأذهان، والذي تسبب فى مصرع أكثر 500 شخص وإصابة 5 آلاف أخرين  .
وتاريخ مصر الزلازل بدأ في عام 1210 قبل الميلاد، حيث وقع زلزال في مدينة أسوان، وتلاها زلزال عام 600 قبل الميلاد، ثم تعرضت مصر إلى أعنف الزلازل قبل الميلاد في عام 27 قبل الميلاد، والذي خلف كثيرا من الأضرار في أواخر عصر الدولة البطلمية، والذي لا يفوقه في الأضرار إلا زلزال عام 967 ميلادية الذي ترك أثاراًعانت منها مصرعلى مدى سنوات .
وفي العصر الحديث، بدأت معاناة مصر مع الزلازل ، في 7 أغسطس عام 1847 ، بمحافظة الفيوم، وكانت قوته بـ6 درجات على مقياس ريختر، وأودى بحياة 85 شخصا، ودمر 3000 منزلا بالفيوم، بجانب 42 مسجدا ، وقتل 100 شخصا أخرين بالقاهرة.
وفي عام 1849 تعرضت البلاد لزلزال عنيف خلف وراءه المئات من القتلى والجرحى، ووقع بعد ذلك زلزال عام 1903 والذي أودى بحياة ما يقرب من 10 آلاف شخصا، واعتبره العلماء أقوى زلزال في القرن الماضي.
وبعدها ظلت مصر لما يقارب مائة  لم تتعرض خلالها لزلازل إلا بعض الهزات خلال عامى 1983 و1957، والتى بلغ متوسط شدتها 4.1 درجة على مقياس ريختر، وأسفرت عن سقوط عديد من المصابين، إلى جانب الخسائر المادية، وخاصة فى محافظات القاهرة والجيزة والشرقية وسيناء والإسماعيلية والسويس.
 ثم أتى أشهر زلازل العصر الحديث وأكثرها تدميرا وهو زلزل عام 1992 والذي وقع يوم 12 أكتوبر في تمام الساعة الثالثة و9 دقائق صباحا، وبلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وكان مركزه السطحي بالقرب من دهشور على بعد 35 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من القاهرة، واستمر لمدة نصف دقيقة تقريبا، أودى خلالها بحياة 545 شخصا وتسبب في إصابة 6512 آخرين،و تشريد ما يقرب من 50 ألف شخص .
ثم شهدت بعد ذلك مصر العديد من الزلازل، منها زلزال 13 يناير عام 1997 وبلغت قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر ، وأعقبه زلزال 12 أكتوبر عام 1999 وبلغ 5.2 درجة على مقياس ريختر، كما تعرضت شمال البلاد إلى هزة أرضية شعر بها السكان، وكانت قوتها 6 درجات على مقياس ريختر، وتبين وقتها أن مصدر الزلزال كان جزيرة كريت اليونانية.