النهار
الأحد 29 مارس 2026 06:31 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قيادة ميدانية ورؤية متجددة.. أكاديمية الفنون بالإسكندرية تعيد رسم ملامح التطوير المؤسسي الخصوص تحت المراقبة.. نائب المحافظ تشدد علي الإنضباط في الأسواق والمحال محافظ الفيوم يتابع التزام المحال التجارية والمطاعم بمواعيد الغلق الجديدة تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء.. استجابة مواطني الإسكندرية لغلق المحال التجارية مبكرًا ”الأجهزة التنفيذية والأمنية تشن حملة لضبط الإنضباط بالمحال والأسواق” لا تهاون بعد دقات التاسعة.. محافظ القليوبية يقود حملات ميدانية لإغلاق المحال المخالفة نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين لبنانيين في جزين: جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة ممنهج أسامة شرشر يؤكد : السيسي هو الرئيس العربي والإسلامي الوحيد الذي زار دول الخليج أثناء الحرب.. وبيان مجلسي النواب والشيوخ تأخر ..... جامعة أسيوط تطفئ الأنوار في “ساعة الأرض” دعماً للاستدامة البيئية مدير أمن قنا ومدير المباحث يتابعان بدء تنفيذ قرار غلق المحال التجارية بالمحافظة محافظ الإسكندرية يتفقد حي منتزه أول لتصدي لمظاهر العشوائية والتعديات التزام واسع بقرار غلق المحال في كفرالشيخ بدءًا من التاسعة مساءً

حوادث

بالأسماء.. اختطاف 5 عاملين مصريين فى ليبيا

 

 

كد أهالى بعض العاملين المصريين فى ليبيا، أن 5 من ذويهم هناك تعرضوا للخطف، من قبل مسلحين مجهولين، فى طرابلس العاصمة، وأنهم لا يعرفون مكانهم حتى اليوم، وناشدوا الخارجية المصرية، بالتدخل لدى الحكومة الليبية، لإطلاق سراح العاملين.

 

جاء ذلك خلال بيان، اليوم، لأسر المختطفين المقيمين بمركز يوسف الصديق بالفيوم.

 

وأكد الأهالى، أن الخمسة المخطوفين فى ليبيا هم: محمد صالح توفيق عبدالكريم "25 سنة"، من قرية تونس بمركز يوسف الصديق محافظة الفيوم، حيث سافر إلى ليبيا منذ 5 أشهر، للعمل مع زملائه فى مجال المعمار، ومحمد صبحى دسوقى، وحميدة عبدالقوى حميدة، من بعض قرى مركز يوسف الصديق.

 

وتم خطفهم عند منطقة الخزانات أعلى كوبرى الفارسية فى طريق المطار بطرابلس، بعد أن تم ضرب سائق السيارة الليبى، الذى كان يوصلهم إلى عملهم، وخطفهم، وأشار شقيق العامل المخطوف محمد صالح اليوم، أن العمال المصريين، اختطفوا منذ عدة أيام، ولم نعرف إلا من بعض زملائهم المصريين فى طرابلس.

 

وأوضح أن الخاطفين، طلبوا فدية مالية 500 دينار عن كل عامل، لإطلاق سراحهم، ووافق المقاول الليبى، على سدادها، لكنهم قطعوا الاتصال به، ولا يعرفون مصير هؤلاء العمال.