النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 07:07 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الوطنية للإعلام”: وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها

أهم الأخبار

”اليونسكو”: نقف بجانب مصر في حربها ضد التطرف

قال الدكتور محمد سامح عمرو، سفير مصر باليونسكو ورئيس المجلس التنفيذى للمنظمة، إن إيرينا بوكوفا، المديرة العامة للمنظمة، أصدرت بيانا تدين فيه الاعتداء الذي وقع بالقرب من معبد الكرنك بالأقصر، أمس.
وأضاف عمرو أن بيان المنظمة وصف المعبد بـ"الرئة السياحية" والرمز الثقافي للحضارة المصرية والتراث العالمي لليونسكو.
وأوضح البيان أن هذا الاعتداء على حياة الناس هو اعتداء أيضا على الثقافة، باعتبارها أداة للحوار والسياحة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأعربت المديرة العامة للمنظمة عن تضامنها مع الحكومة المصرية، مؤكدة أن اليونسكو تقف إلى جانب مصر في عملها لحماية التراث ضد التطرف.
وأدان عمرو العمل الإجرامى الذي يكشف عن الوجه القبيح للإرهاب والذي يعتبر محاولة يائسة للنيل من تراثنا وثقافتنا، وقال إنه يعكس الجهل بالقيمة الثقافية والتاريخية للمواقع الأثرية المصرية، التي تم الحفاظ عليها خلال العصور المختلفة منذ قرون.
وأضاف سفير مصر بالمنظمة أن هذا الاعتداء يتماشى للأسف الشديد مع الهجمة الشرسة التي تستهدف التراث الثقافى بالمنطقة العربية من جانب الجماعات المتطرفة. 
وتابع عمرو أن ما حدث بالأمس كان أبسط دليل على ارتباطنا كمصريين بتراثنا الثقافى، وكانت يقظة رجال الأمن ووعى المواطنين المصريين هما الدرع الواقية والحامية لهذا الموقع الثقافى الفريد على مستوى العالم، حيث لم يتمكن الجناة من الوصول إلى المعبد أو النيل منه.