النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:32 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ربة منزل في دعوى خلع: زوجي سلّف دهبي لأخته من غير إذني محافظ الإسماعيلية يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية حاولوا سرقة مصنع ألبان مغلق.. ضبط 3 عاطلين بالعبور بحوزتهم هيروين وحشيش ختام ورشة عمل FIFA TMS في مقر اتحاد الكرة «فض مشاجرة فدفع حياته ثمنًا».. إحالة أوراق 6 متهمين للمفتي في جريمة قتل بشبرا الخيمة وزيرة البيئة توجه بإعادة 30 تمساحًا صغيرًا إلى بيئتها الطبيعية بعد ضبطها بقطار في أسيوط العثور على 30 تمساحًا داخل حقيبة راكب بقطار في أسيوط نائب محافظ بني سويف يشارك في الدورة الـ30 لمهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة تعرف على موعد مباراة الزمالك القادمة بعد الفوز على المقاولون العرب تنظيم الاتصالات يضبط 3 آلاف هاتف محمول وأجهزة غير معتمدة فنيًا محافظ القليوبية يشارك في مهرجان الشرقية للخيول العربية الأصيلة في دورته الـ30 رئيس نادي سموحة ورئيس الجامعة المصرية اليابانية يوقعان بروتوكول تعاون استراتيجي لدعم التحول الرقمي والابتكار وتطوير الأداء الرياضي.

فن

«نجيب الريحاني»تعرف على ابنته بالصدفة وإهمال ممرضة ينهي حياته

 

تمر اليوم الاثنين، الذكرى الـ66 لوفاة الضاحك الباكي «نجيب الريحاني»، ذلك الممثل العبقري، والموهوب الفذ، الذي استطاع أن يستحوذ على إعجاب المشاهدين الذين أدركوا حتى بعد مرور سنوات على رحيله، أنه لم يكن فقط مبدعًا في فنه بل كان مخلصًا له، وراهبًا في مسرحهِ، فكان خير له أن يقضي نحبه فوق المسرح، من أن يموت على فراشه كما يقول.

توفي «الريحاني» تاركا خلفه عددا من المعلومات التي ربما لا يعرفها عنه الكثيرون، والتي ترصدها «فيتو» في ذكرى وفاته.

ورث السخرية
ولد «الريحانى» لأب عراقى مسيحي وأم مصرية بحى باب الشعرية بالقاهرة، فعاشر الطبقات الشعبية الفقيرة والبسيطة، إلا أنه كان قريبا من أمه، فورث عنها روح الفكاهة وكان يسخر كما تسخر، إلا أنه كان يمارس السخرية بخجل حيث كان انطوائيا لا يخالط الناس كثيرا، ويفضل الانعزال.

نشأ «نجيب» في أسرة فقيرة، حيث كان أبوه يعمل في تجارة الخيل، فيما التحق هو بوظيفة كاتب حسابات، بشركة السكر بنجع حمادى بالصعيد، ليستقيل بعد ذلك وينطلق في عالم الفن.

ثورة 1919
عاصر «الريحاني» ثورة 1919 وشارك فيها بتوزيع المنشورات وتهريبها من مقهى ريش، واتهمه البعض بأنه شيوعى، في حين أشاع عنه آخرون أنه جاسوس لصالح الإنجليز، وأثناء الثورة أغلق المسرح، وخرج إلى الشارع يهتف لسعد زغلول، وحينما مرض كلف مكرم عبيد وزير المالية الأسبق، شخصا بإحضار دوائه من أمريكا.

ابنة مجهولة
تزوج «الريحاني» الراقصة السورية بديعة مصابني التي هجرته لأنها آثرت الاهتمام بفنها، وبعد فترة عاودا الارتباط، لكن انتهى الحال بطلاقهما إذ كانت «بديعة» تعتبر الزواج بـ«الريحانى» عائقا يواجه طموحاتها.

لم يسفر زواج «الريحاني» بـ«بديعة» عن أبناء، إلا أنه تزوج بعد ذلك الراقصة الألمانية لوسدى برناى، وأنجب منها ابنته «جينا» التي نسبت في الوثائق لشخص آخر، كان يعمل ضابطا في الجيش الألمانى بسبب قوانين هتلر التي تمنع زواج ألمانية بشخص غير ألمانى، حيث تعرف على ابنته حينما كان يبحث عن فتاة أجنبية تمثل معه مسرحية "كشكش بيه" بعدما جاءت إلى مصر مع فرقتها، لتقديم فقرات، في أحد الكازينوهات، وبالفعل قدمت معه المسرحية.

وفاته
عاني «الريحاني» في أواخر حياته مرض التيفود، حيث جاءت وفاته بسبب إهمال الممرضة التي أعطته جرعة زائدة من عقار الاكرومايسين – حسبما قاله الناقد المسرحى أحمد سخسوخ.

إشهار الإسلام
قال الفنان التشكيلى حمدى الكيال: إن «الريحانى» كان ينوى إشهار إسلامه، قبل وفاته، وذلك عقب قراءته جميع الكتب السماوية، كما وجد الكاتب بديع خيرى نسخة من القرآن على المنضدة المجاورة لسريره في المستشفى.

ينعي نفسه
نعى الملك «فاروق» «الريحاني» بسبب حبه لفنه، وطلب تصميم تمثال له ووضعه في دار الأوبرا التي احترقت بعد ذلك، ونسى التمثال.

وقبل وفاته فوجئ رفيق دربه الفنان بديع خيري بـ«الريحاني» يعطيه ورقة مكتوبا فيها نعيه ويطالبه بنشرها في جميع الجرائد بعد وفاته، إلا أن «خيري» ظن أن الأمر مزحة لم يتأكد منها إلا بعد أسبوعين من الواقعة حيث توفي «الريحاني».