النهار
الجمعة 13 مارس 2026 07:34 مـ 24 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأزهر» يدين جريمة الكيان المحتل بإغلاق أبواب «المسجد الأقصى» المبارك أمام المصلين خلال شهر رمضان رئيس كوبا محادثاتنا مع الأمريكان تهدف لإيجاد حلول من خلال الحوار الدكتورة ليلى موسى ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية بالقاهرة: المرأة صاحبة الدور الهام والأساسي في صنع السلام قبل الإفطاربدقائق.. مصرع وإصابة 4 أشخاص إثر حادث تصادم سيارتين ملاكي في قنا «إشراقة أمل» تروي قصة علاج مُسِن أجرى جراحة دقيقة لمراجعة المفصل الصناعي فيكسد سوليوشنز ... الذكاء الاصطناعي يقود تحولات جذرية في مشهد الأمن السيبراني في 2026 المستشارة أمل عمار تبحث سبل التعاون في قضايا المساواة بين الجنسين مع مفوضة قبرص نائب برلماني: القاهرة تسعى لحماية الأمن الإقليمي ومنع اتساع النزاعات ولاء الصبان: مصر لن تقبل المساس بأمن واستقرار الدول العربية ”احداث الحلقة 10 من بابا وماما جيران تحقق صدى جماهيرى واسع” عن مصطلح السينما النظيفة.. تامر عبد المنعم لـ”كشف حساب”: أنا مبشجعش الأحضان مش فاتح خمارة لكن عيب نشوه تاريخنا تامر عبد المنعم: اعتزلت بعد «المشخصاتي 2» بسبب الهجوم.. وصوري قُطّعت في الصعيد: تم التبول عليها

أهم الأخبار

"شكري": مصر وسوريا شريان العروبة

قال سامح شكري، وزير الخارجية، إن مصر وسوريا شريان العروبة وقلبها النابض، لذا وجب علينا توحيد الجهود ضد هذه العاصفة التي تهدد كل البلاد العربية.

 
وأضاف "شكري" خلال كلمته في مؤتمر المعارضة السورية بأحد فنادق القاهرة، صباح اليوم، أن كل تجارب المنطقة أثبتت أن الكلمة الأخيرة هي للشعوب وأن الديمقراطية هي هدف قريب المنال، متابعا أن الحراك السلمي السوري كان يهدف إلى التغيير ولكن تغيرت الأوضاع وتحول إلى صراع مسلح، وباتت سوريا رهينة الطائفية.
 
وأشار وزير الخارجية، إلى أن فاتورة مأساة سوريا لا يتحملها غير الشعب السوري، وأن المجتمع الدولي لم ينجح في الخروج بصيغة تعمل على إخراج سوريا من هذا المأزق، مضيفاً أن الموقف السوري أصبح أكثر إلحاحا لوجود تصور سوري وطني خالص، لأنهم هم الأكثر حرصا على بلادهم.
 
وذكر "شكري" أن مصر لا ولن تتدخل في شأن شعب عربي وسوف تظل يد العون إلى كل الأشقاء العرب، مشددًا على ضرورة القضاء على سيطرة الطائفية، مشيرًا إلى أن انتشار الفوضى في سوريا يهدد المنطقة بأكملها ولايمكن السكوت عليه.