النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 05:20 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الوطنية للصحافة” تحتفي بأبنائها في ”العامة للاستعلامات” و”حقوق الإنسان” و”الأعلى للثقافة” و”الصحفيين الأفارقة” لتعزيز التجارة وحماية الصادرات…تحرك مصري لربط وكالات ضمان الصادرات مع المغرب أنغام تنضم لقائمة بيلبورد عربية الرئيسية للأغاني هوت 100 للأسبوع الحالي QNB مصر يحصل على شهادة الآيزو في مجال إدارة استمرارية الأعمال رئيس المجلس الأعلى للإعلام يستقبل نقيب الصحفيين لبحث سبل التعاون اتفاق ”إسلام آباد” لوقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران في شد وجذب.. وخبيرة علاقات دولية تعلق محافظ أسيوط يستقبل وزير الأوقاف بمطار أسيوط الدولي خلال زيارته للمشاركة في افتتاح مؤتمر ”الفكر الإسلامي بسيوني يتفقد مدارس إدارة بلقاس التعليمية مصر للمعلوماتية: ندرس التعاون مع جامعة IE الاسبانية للاستفادة من شبكة علاقتها الأكاديمية والصناعية رسالة حازمة للشركات.. رئيس الجهاز يسحب 6 عمليات ويعيد توزيعها فوراً حقيقة إغلاق «ماسنجر»16 ابريل .. خبير يكشف طريقة حماية الرسائل قبل هذا الموعد من الإتجار للتعاطي.. المشدد 6 سنوات لـ3 عمال بشبرا الخيمة

عربي ودولي

صحف برلين: «الواقع السياسي» فرض وجود السيسي

اهتمت الصحف الألمانية بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعاصمة الألمانية برلين . وتحت عنوان «الواقع السياسي فرض وجود السيسي»، قالت صحيفة «فرانكفورتر ألجماينه»، إن الواقع السياسي في مصر فرض وجود السيسي في برلين، موضحة أن هذا الواقع فرض تعامل ألمانيا بواقعية مع مصر، بغض النظر عن فشل السيسي في تنفيذ الإصلاحات التي وعد بها، رغم سيطرة المشهد القمعي على مصر.


وأضافت الصحيفة أن «مصر ترى مشهداً رمزياً الآن، فبينما تجرى عملية هدم مبنى الحزب الوطني الديمقراطي القديم الذي كان يتزعمه الرئيس الأسبق حسني مبارك، فأفراد نظام مبارك مازالوا متواجدين حول السيسي في السلطة».

ورأت الصحيفة أنه من بين الأسباب التي دعت ألمانيا إلى تغيير موقفها والترحيب بالسيسي ، اعتبارات سياسية حقيقية، في ضوء الأهمية السياسية الإقليمية لمصر في بيئة مليئة بالصراعات.

من جانبها ذكرت صحيفة «دى فيلت» أن العلاقات الألمانية- المصرية، تسير في اتجاه العودة إلى طبيعتها، بعد أن كانت أصيبت بالبرود لفترة، وإن كانت هذه العودة ببطء منذ وصول السيسي للحكم. ولفتت الصحيفة إلى أن السيسي جاء إلى برلين بحثاً عن حليف قوي مثل ألمانيا لتكون شريكا وعاملا مساعدا للحصول على المال. ورأى التليفزيون الألماني أن المصالح هى ما يحرك العلاقات الدولية، وأن استقبال المستشارة أنجيلا ميركل، للسيسي، يؤكد مجددا على براجماتيتها.

وقالت مجلة «دير شبيجل» إن غالبية المشهد الرسمي في ألمانيا يرحب بزيارة السيسي ، بسبب استشعار مخاطر انتشار الإرهاب، وخطورته على أوروبا وألمانيا. وفي تقرير آخر، هاجمت المجلة زيارة السيسي قائلة إن «ألمانيا باعت مبادئها تحت مسمى الواقعية السياسية، في ظل صفقة سيمنز»، معتبرة أن استقبال ميركل للسيسي «صفعة على وجه الليبراليين في مصر».