النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:57 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تمشيط شامل وحسم فورى.. حملة أمنية موسعة بالقناطر الخيرية التحقيقات تكشف تفاصيل مروّعة في واقعة مقتل طفلين على يد والدتهما بالعمرانية ”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1

عربي ودولي

بعد انطلاق ”لبيك يا حسين”.. ”البنتاجون” تنتقد التسمية ”الطائفية” لعملية الرمادي العراقية

انتقدت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون"، اليوم الثلاثاء، اسم "لبيك يا حسين" الذي أطلقته قوات الحشد الشعبي على العملية العسكرية الرامية لدحر داعش واستعادة السيطرة على الرمادي بمحافظة الأنبار العراقية. 

وقال المتحدث باسم "بنتاجون"، الكولونيل ستيف وارين: إن "الاسم الطائفي بشكل صريح لعمليات الرمادي لا يساعد"، مضيفا أن الهجوم الشامل من وجهة النظر الأمريكية لم يبدأ بعد. 

وبدأت القوات العراقية والحشد، المؤلف من فصائل شيعية، الثلاثاء، عملية تهدف لمحاصرة الرمادي، وتحريرها من سيطرة تنظيم الدولة، فيما تحاول واشنطن تهدئة التوتر مع بغداد بعدما انتقدت أداء جيشها. 

ومن شأن اسم "لبيك يا حسين" الذي أعلن عنه الناطق الرسمي باسم مقاتلي الحشد، أحمد الأسدي، إثارة مخاوف السنة في محافظة الأنبار برغم أن هذه التسمية لم ترد على لسان أي مصدر رسمي حكومي. 

وتأتي العملية غداة تصريحات للبيت الأبيض حاول فيها تخفيف التوتر مع بغداد الذي خلفته انتقادات وزير الدفاع، آشتون كارتر، للجيش العراقي على خلفية انسحاب القوات العراقية من الرمادي، وسقوطها بيد داعش. 

وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، والأمريكيون ترددوا قبل ذلك في مشاركة قوات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، ذات الغالبية السنية بعد الانتهاكات التي ارتكبها مسلحو الحشد بعد طرد داعش من تكريت.