النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 06:53 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

المرأة والبيت

كيف تستفيد من شُرب الشاي وتبتعد عن أضراره؟

 

إضافة إلى الفوائد الصحية الكثيرة لتناول المشروبات الساخنة، فإن للشاي سواء الأخضر أو الأسود (الأحمر) تأثيرا صحيا خاصا على الأسنان. فالشاي فيه مواد مضادة للجراثيم تقلل من انتشار البكتيريا في منطقة الفم، حسب الموقع الإلكتروني لمجلة الشاي (داس تي ماغازين Das Tee Magazin) الألمانية، وموقع «تسانغزوندهايت» الألماني المختص بصحة الفم ولأسنان.

 

والشاي الأخضر والأسود مصدرهما واحد (شجرة الشاي) ولديهما نفس المواد تقريبا ولا يختلفان سوى في مرحلة المعالجة، فأوراق الشاي الأخضر لا تتعرض لعملية تخمير بعد قطفها؛ لذلك تبقى مكونات الأوراق الخضراء كما هي على العكس الشاي الأسود.

 

الشاي مفيد للأسنان واللثة ورائحة الفم

 

وحسبما نقل موقع مجلة الشاي الألماني آنف الذكر أجرى مجموعة من الباحثين اليابانيين أبحاثا على ألف مريض تقريبا كانوا يعانون من الأعراض التقليدية لأمراض اللثة، مثل نزيف اللثة وتآكلها وتعمق الجيوب اللثوية. وأظهرت الدراسة أن تلك الأعراض الثلاثة تحسنت بالنسبة للمرضى بين سن 49 و59 عاما.

 

ويحتوي الشاي الأسود وكذلك الشاي الأخضر على كمية كبيرة من الفلافونيد إلى جانب البوليفينول، وهما مادتان تمنعان تحول النشا إلى جلوكوز، وبهذه الطريقة يمنع انتشار وتكاثر البكتيريا المسببة لطبقات «البلاك» (ترسيبات الجير) على الأسنان، لأن تلك البكتيريا تتغذى بشكل أساسي على الجلوكوز. كما أن هذه البكتيريا تسبب رائحة كريهة في الفم، ولذلك فإن تناول الشاي بانتظام يقي من هذه المسألة بشكل كبير.

 

ويشير موقع «تسانغزوندهايت» إلى أن مادة البوليفينول لا تحمي من التهاب اللثة وتكون طبقات الجير فحسب وإنما هي أيضا مادة مضادة للأكسدة، وتتحكم فيما يعرف بـ«الجذور الحرة»، التي تلعب دورا كبيرا في العمليات الحيوية في جسم الإنسان. ويتابع الموقع: «هناك أدلة أنها (البوليفينول) يمكن أن يكون لها تأثير مقاوم لأمراض القلب والدورة الدموية والسرطان» وينبه الموقع إلى أن كمية البوليفينول في الشاي الأخضر تكون أكبر منها في الشاي الأسود بسبب عملية التخمير التي تعرضت لها أوراق الشاي الأسود.

 

معوق الاستفادة من الشاي

 

كما يحتوي الشاي الأسود والشاي الأخضر على عنصر الفلورايد، الذي يقوي ميناء الأسنان. ومن يشرب لترا من الشاي يحصل على ملليجرامين تقريبا من الفلورايد وهي تمثل نصف الكمية التي يحتاجها الجسم في اليوم. وعلى كل حال فإن الآثار الإيجابية للشاي تظهر فقط في حالة تناوله بدون سكر، فالسكر- كما يعرف الكثيرون- له تأثير مضر على الأرجح، حسب موقع «داس تي ماغازين».

 

أما عيب تناول الشاي بالنسبة للأسنان فهو إمكانية اكتسائها بألوان داكنة. لكن تلك الألوان يمكن إزالتها عن طريق إجراء عملية تنظيف للأسنان بطريقة احترافية، حسب موقع «تسانغزوندهايت».