النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 03:57 صـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج بعنوان «الخلاصة» جوهر نبيل يهنئ أبطال ألعاب القوى البارالمبية بعد حصد 5 ميداليات في بطولة فزاع القس أندريه زكي يشكر الرئيس السيسى: يقدم جهود مخلصة لرفعة مصر وتعزيز مكانتها صفاء أبو السعود وأحمد صيام ونشوى مصطفى.. مسلسل “أوضتين وصالة” على أثير الإذاعة المصرية إيبارشية شبرا الخيمة تقيم ”يوم الإبداع” لتكريم رموز الفن والثقافة رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة شهر رمضان المبارك على ضفاف المتوسط… مصر واليونان تبحثان آفاق شراكة ثقافية جديدة امتياز مع مرتبة الشرف والتوصية بالنشر... الدكتورة ماجدة عدلي سيد تحصل على الدكتوراه بكلية الالسن بجامعة سوهاج وزير الشباب والرياضة يؤكد دعمه للأندية الجماهيرية وتحقيق العدالة في توزيع الخدمات بالمحافظات رمضان 2026.. حسن حفني مدرب سباحة في مسلسل ”اللون اﻷزرق” مع جومانا مراد وأحمد رزق أبرزهم وزراء سابقين ومستشارين ومحامين.. توافد كبار المسؤولين على عزاء الراحل مفيد شهاب على إنرجي في رمضان..عمر طاهر يبحث في قصص الجدّات عبر ”ولد الولد”

أهم الأخبار

ننفرد بنشر تفاصسل التحقيقات مع عصام دربالة

ألقت أجهزة الأمن القبض على رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، عصام دربالة، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، بمحافظة قنا، حيث كان موجودًا في اجتماع تنظيمي مع قواعد الجماعة، لإقناعهم بعدم الانسحاب من تحالف دعم الإخوان، والتصويت على ذلك في الجمعية العمومية القادمة للجماعة، التي كانت ستعقد بمحافظة المنيا، يوم 24 من هذا الشهر، وفق مصادر أمنية.

وأكدت مصادر، اليوم، أن الاجتماع دام أكثر من 6 ساعات، عقب إعلان أمير الجماعة بالمحافظة بدرى مخلوف انسحابه وانشقاقه، لإقناعهم بالبقاء في تحالف دعم الإخوان، وكان من المنتظر أن يتوجه إلى محافظة الأقصر، ومنها إلى محافظة أسوان، لنفس الغرض، عقب الثورة العارمة لقواعد الجماعة عليه، لاستبداله بكرم زهدى، إلا أن الأمن ألقى القبض عليه هو وسائقه الخاص أثناء توجههما للأقصر.
وتولي دربالة، مسئولية الجماعة عقب الانقلاب الأبيض المخطط له على القادة الإصلاحيين، وهو لا يكثر الحديث ولا الظهور في الإعلام ويفضل أن يكون في خلفيات الأحداث المفصلية ويترك لغيره القيام بتلك المهام مع رسم الخطوط العريضة للتحرك.
وخلال الفترة الماضية حافظ دربالة على استمراره في دعم الإخوان، واستطاع المناورة مع الداخلية التي أعطته فرصة كبيرة للانسحاب، إلا أنه نجح في الإبقاء على ولاء قيادات الجماعة الوسطى له ولم يتخذ أي موقف من تصريحات القيادات الهاربة إلى تركيا وقطر، وترك الحرية كاملة للمحرضين ودعاة الصدام مع الدولة حتى اشترك بعض أبناء الجماعة الإسلامية في عمليات عنف وأحيلوا إلى القضاء بعد اشتراك الجماعة العنيف في اعتصامات رابعة والنهضة.
كان دربالة، قد نجح في إيهام أجهزة الأمن، أنه سيقوم بعمل ندوات ضد داعش والتكفير، كما سيقوم بإقناع قواعد الجماعة بالانسحاب من دعم الإخوان، وممارسة المعارضة سلميًا، إلا أنه خالف المتفق عليه.
وأكدت مصادر خاصة، أن الأجهزة الأمنية رصدت، تلقى دربالة لتمويلات ضخمة، دفعته لشراء مقرات للبناء والتنمية، كما رصدت اتصالاته مع رفاعي طه، ومحمد شوقى الإسلامبولى، الهاربين إلى تركيا، واللذين يتنقلان إلى سوريا.
وأضافت المصادر أن دربالة وجدت معه نسخ من مجلة جديدة تصدرها الجماعة الإسلامية، ويشرف هو على تحريرها، بعنوان (بناء)، تحض على ممارسة العنف ضد أجهزة الدولة، وأن عبود الزمر، اتصل ببعض الأجهزة السيادية للإفراج عن دربالة إلا أن ذلك قوبل بالرفض.