النهار
السبت 7 فبراير 2026 12:40 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم «القاهرة التكنولوجية» تبحث مع «بينتشو الصينية» التعاون في مجال الأطراف الصناعية والاعتماد من منظمة ISPO بخطة شاملة...جامعة العاصمة تعلن جاهزيتها للفصل الدراسي الثاني 2026 «المعلمين» تنفي شائعات رحلات الأقصر وأسوان وتتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الأكاذيب

عربي ودولي

طفلة تركية تحرج أردوغان.. والرئيس التركي يصمت من المفاجأة

 

تداولت مواقع تركية ووسائل التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لطفلة تركية تدعى "زلال إردورموش" أحرجت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عندما أعلنت رفضها للنظام الرئاسي الذي يسعى أردوغان لتغييره، وعلق البعض بأنها "صفعة" وإحراج لم يكن في الحسبان للرئيس التركي الذي يسعى للإمساك بكافة السلطات عبر تغيير النظام السياسي في تركيا وتحويله للرئاسي.

بدأت الواقعة عندما تلقت الطفلة ذات العشرة أعوام سؤالًا من أحد الصحفيين يسألها حول ما إذا كانت تفضل النظام الجمهوري (البرلماني) أم الرئاسي الذي يطمح أردوغان في الوصول إليه، فردت بكل لباقة قائلة: "أنا لا أوافق الرئيس على سعيه لتغيير النظام الجمهوري، ولكنني أراه جيدًا للدولة حتى الآن وأريد بقاءه"، و ذلك أثناء جلوسها على كرسي الرئاسة بحضور أردوغان الذي جلس بجوارها وظل صامتًا من المفاجأة حتى أنه لم يبتسم، بحسب موقع "سكاي نيوز" الإخباري.

يعد عيد السيادة الوطنية والطفولة الذي تحتفل به تركيا في 23 أبريل بمناسبة افتتاح الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا في أنقرة في عام 1920 من الأعياد الهامة، وتجرى مراسم الاحتفال بإعطاء الفرصة لأحد الأطفال للجلوس على كرسي رئاسة الجمهورية والتعبير عن آرائهم بحرية.

جدير بالذكر، أن مؤسس الجمهورية التركية "أتاتورك" أهدى عيد السيادة الوطنية لأطفال العالم، لذلك تحول اسم العيد إلى "السيادة الوطنية والطفولة".