النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:16 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

أهم الأخبار

حقيقة وقوع كوارث نتيجة خسوف أبريل

 

قال الدكتور أشرف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية، إن ما أثير عن حدوث كسوف الشمس وخسوف القمر فى أقل من شهر يلوح بحدوث حدث جلل أو كوارث وشؤم على العالم، كما يدعى البعض هو أمر غير صحيح على الإطلاق . وأضاف الدكتور أشرف تادرس فى تصريحات صحفية، أن شهر جمادى الآخر شهد كسوفا للشمس عند ميلاد هلاله فى 20 مارس 2015، وخسوفا للقمر عند اكتمال بدر اليوم (حتى لو كنا لا نراه) فهذا أمر طبيعى، لأن كسوف الشمس لا يمكن حدوثه أبدا إلا إذا كان القمر محاقا، وهو ما حدث فى 20 مارس، وأن خسوف القمر لا يمكن حدوثه أبدا إلا إذا كان القمر بدرا وهو ما سيحدث اليوم. وتابع الدكتور أشرف تادرس "كل هذه الظواهر أمور فلكية طبيعية مدروسة ومعروفة لدينا نحن الفلكيين"، لافتا إلى أن الفلك من أدق وأروع العلوم الطبيعية فكل نتائجه معلومة وموثقة بالفيزياء والرياضة . وأشار الدكتور أشرف تادرس، إلى أن ما يقال حول وقوع كوارث فهو من أقوال المنجمين وليس الفلكيين، قائلا "التنجيم ليس علما كما يدعون بل هو محاولة لاستقراء الغيب عن طريق الفلك أى من خلال الأجرام السماوية (الشمس والقمر والكواكب والنجوم) مثله مثل قراءة الكف وقراءة الفنجان وفتح الكوتشينة وضرب الودع فكلها محاولات لقراءة الغيب أو معرفة المجهول عن طريق شىء مادى ملحوظ ". وتابع الدكتور أشرف تادرس، لو كان التنجيم علما كما يدعى المنجمون لكانت نتائجه معلومة ومدروسة للعالم كله ولا يختلف فى تفسيرها اثنان، أما ما يقال عن صدق بعض الأحداث فأظن أنه محض صدفة لا أكثر، فالكثير من المنجمين يقولون عن أمور وأحداث كثيرة قد تحدث أو لا تحدث، فهى أحداث متوقعة فى الغالب نتيجة تشاؤم أو تفاؤل بعض الناس لا أكثر ".