النهار
الخميس 12 فبراير 2026 05:43 مـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولدن بيلرز توقع اتفاقية مع روتانا لتشغيل وإدارة فندق «سوار» بمدينة الشروق أسباب وجود المرتزقة في ليبيا.. كواليس مهمة صحة جنوب سيناء تكرم عدد من العاملين بالمديرية لبلوغهم سن المعاش افتتاح المؤتمر العلمي السنوي الـ32 لقسم طب الأطفال تحصين وتعقيم أكثر من 750 كلبًا ضالًا ضد السعار بالبحيرة السفير خطابي: اختيار الرباط عاصمة للإعلام العربي 2026 يشكل فرصة لإلقاء الضوء على جهود وكالة بيت مال القدس الشريف الأعلى للطرق الصوفية يعتمد الطريقة الأكبرية الحاتمية رسميًا ضمن الطرق المعترف بها في مصر سفارة قطر بالقاهرة تنظم فعالية بمناسبة اليوم الوطني للرياضة «التعليم» و«القومي لذوي الإعاقة» يبحثان تعزيز منظومة التعليم الدامج ودعم حقوق الطلاب ريادة مصرية.. مستشفيات جامعة عين شمس ضمن أفضل 50 مركزًا عالميًا في تصنيف «براند فاينانس» 2026 محمد هلوان يكتُب| تركوا المعنى وتمسّكوا بـ«الجبلاوي»!.. أزمة القراءة بين ظاهر السرد وعمق الدلالة في «أولاد حارتنا» وزير الاتصالات السابق : قدمت ما استطعت خلال 8 سنوات لخدمة مصر الرقمية

تقارير ومتابعات

الشرطة الجزائرية تفرق مسيرة للأطباء أمام مقر رئاسة الجمهورية

أرشيفية
أرشيفية
فرقت الشرطة الجزائرية اليوم بالقوة مسيرة ضمتالمئات من الأطباء المقيمين (الذين يواصلون الدراسة فى تخصصاتهم عقب انتهاءالدراسة الجامعية) من مختلف الولايات أمام مقر رئاسة الجمهورية بمنطقة المراديةبوسط العاصمة للمطالبة بتحسين أحوالهم الاجتماعية وإلغاء الخدمة الإجبارية .وصرح الناطق باسم هيئة الأطباء الدكتور أمين بن حبيب بأن الآلاف من زملائهيطالبون بإلغاء قانون الخدمة الإجبارية العامة والخدمة العسكرية للأطباء الذينيدرسون في الجامعة لمدة سبع سنوات بالإضافة إلى فترة الامتياز من سنتين إلى 5سنوات أخرى للتخصص .وكان الاجتماع الذي عقد بين وزير الصحة الجزائري جمال ولد عباس وممثلي الأطباءالمقيمين أوائل ابريل الماضي فشل في التوصل إلى اتفاق بشأن هذه المطالب .من جهته، صرح محمد سحنون عمر مندوب الهيئة المستقلة للأطباء المقيمين بأنالمسيرات لن تتوقف حتى يتم تنفيذ المطالب وأهمها إلغاء قانون الخدمة الإجباريةالعامة والخدمة العسكرية للأطباء وتغيير القانون الإساسي لعمل الأطباء .وكان 7500 طبيب مقيم بدأوا يوم 28 مارس الماضي إضرابا مفتوحا فى جميع أنحاءالجزائر للمطالبة بتحسين أحوالهم الاجتماعية والمهنية، مؤكدين عدم إنهاء الإضرابإلا بعد تنفيذ مطالبهم.وحملوا فى نفس الوقت وزارات الصحة والبحث العلمي والتعليم العالي مسئوليةتدهور الأوضاع والوصول إلى الإضراب الذي يهدد بشلل فى عمل المستشفيات .تجدر الإشارة إلى أن العاصمة الجزائرية تشهد حاليا سلسلة من الإضرابات قام بهاالمئات من قوات الحرس البلدي (شرطة القرى) والشباب العاطلين عن العمل والعائدينمن ليبيا والمعلمين بعقود مؤقتة والصحفيين .وطالب المحتجون الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بالتدخل من أجل إيجادحلول لمشاكلهم الاجتماعية، مؤكدين أن معركتهم ستتواصل حتى استجابة السلطاتللمطالب التي يرفعونها .