النهار
الأحد 29 مارس 2026 07:54 مـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فوز جمال الشاعر بجائزة عبدالقادر حاتم للإعلام العربي تعيين أميرة سالم رئيسًا لقطاع القنوات المتخصصة بماسبيرو نقيب الإعلاميين: بيان مجلسي النواب والشيوخ يؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء العرب بعد تسجيله 3 أرقام قياسية بمصر.. ”برشامة” يستعد للإنطلاق بدول الخليج 2 أبريل القادم 20 يوم تخطيط لجريمة مروعة.. إحالة مبلط سيراميك للمفتي لقتله فتاة الخصوص بالصور.. «الكمامة» في مهرجان المسرح العالم تتحول من أداة وقاية الى عقاب نفسي شيرين تحصد ثالث حكم قضائي لصالحها خلال أسبوع.. إلزام شقيقها بسداد 120 ألف دولار والفوائد في دعوى تجاري كلي حلوان الكشف عن بوستر الدورة الثانية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير هل يدخل العالم في ركود جديد الفتر المقبلة؟ موديز تكشف السيناريو الأسوأ تامر حسني يعلن عن حفل غنائي ضخم بمشاركة نجم الراب العالمي فرنش مونتانا 12 أبريل القادم ” تفاصيل ” تعاطف قضائي.. المحكمة تعزي أسرة “ميرنا جميل” في أولى جلسات المحاكمة نقلة نوعية في التعليم الرقمي.. جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تطلق منصة تعليمية متكاملة

عربي ودولي

الأعلى للطرق الصوفية يعتمد الطريقة الأكبرية الحاتمية رسميًا ضمن الطرق المعترف بها في مصر

في خطوة تعكس حرص المجلس الأعلى للطرق الصوفية على تنظيم العمل الصوفي وترسيخ منهجه الوسطي، التقى الشيخ السيد أيمن حمدي الأكبري، شيخ الطريقة الأكبرية الحاتمية، بالدكتور عبد الهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، حيث سلّمه قرار الاعتماد الرسمي للطريقة.

وبموجب هذا القرار، أصبحت الطريقة الأكبرية الحاتمية إحدى الطرق الصوفية المعتمدة رسميًا بجمهورية مصر العربية، لينضم اسمها إلى قائمة تضم 80 طريقة صوفية معترفًا بها تحت مظلة المجلس الأعلى للطرق الصوفية.

ويأتي هذا الاعتماد تتويجًا للجهود التنظيمية والإدارية التي بذلتها مشيخة الطريقة خلال الفترة الماضية، واستيفائها الشروط والضوابط القانونية المعتمدة من المجلس، بما يعزز حضورها المؤسسي ودورها الدعوي والروحي في المجتمع.

ماهي الطريقة الاكبرية الحاتمية ؟

وتُعد الطريقة الأكبرية الحاتمية من الطرق الصوفية التي يستند منهجها إلى تراث القطب الصوفي الكبير سيدي محيي الدين بن عربي، وتنتشر في مصر وعدة دول حول العالم الإسلامي، مع تركز ملحوظ لأتباعها في قارتي أوروبا وآسيا، حيث تسهم في نشر قيم التصوف القائمة على المحبة والتزكية والتسامح وتعميق البعد الروحي في حياة المسلمين.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية الالتزام بالمنهج الأزهري الوسطي، والعمل على تعزيز دور الطرق الصوفية في نشر الوعي الديني الصحيح، وترسيخ مفاهيم الأخلاق والتعايش والسلام المجتمعي.

تعريف بالقطب الصوفي سيدي محي الدين بن عربي

هو الشيخ الأكبر محيي الدين محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي، وُلد سنة 560هـ في مدينة مرسية بالأندلس، ويُعد من أبرز أعلام التصوف الإسلامي وأوسعهم تأثيرًا في الفكر الروحي الإسلامي عبر العصور.

نشأ ابن عربي في بيئة علمية وروحية، وتلقى علومه في الأندلس، ثم ارتحل إلى المغرب والمشرق، واستقر به المقام في دمشق حيث توفي سنة 638 هـ / 1240م، ودُفن بها، ولا يزال مقامه معروفًا إلى اليوم.

اشتهر بلقب “الشيخ الأكبر”، ونُسبت إليه “الأكبرية” لتمييز مدرسته الفكرية والروحية. من أبرز مؤلفاته: الفتوحات المكية، وفصوص الحكم ،وترجمان الأشواق.

تميّز فكر ابن عربي بالعمق الفلسفي والطرح العرفاني، وركز على مفاهيم وحدة الوجود بالمعنى العرفاني، ومقام الإنسان الكامل، وتجليات الأسماء والصفات الإلهية، مع التأكيد على مركزية المحبة الإلهية والسلوك الروحي القائم على التزكية والمعرفة.

وقد ترك تراثًا ضخمًا أثّر في المدارس الصوفية في العالم الإسلامي، وامتد تأثيره إلى مناطق واسعة في المشرق والمغرب، بل ووصل إلى دوائر فكرية في أوروبا وآسيا، ليظل أحد أبرز رموز التصوف الإسلامي عبر التاريخ.