النهار
الخميس 29 يناير 2026 04:49 صـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رصاصة أنهت العمر وطعنة أكملت الجريمة.. مارس يحسم مصير فكهاني ونجله بقليوب رئيس جهاز تنمية العبور يفاجئ رافع المنطقة الصناعية الأولى لمتابعة كفاءة التشغيل معركة دامية وطلقات حاسمة.. مصرع «عيسى» وشريكه بمواجهة مسلحة مع الشرطة في بنها تم فرض كردون أمني.. إخلاء منزل من سكانه بعد انهيار آخر مكون من طابقين في قنا محافظ الدقهلية يتفقد معرض أهلا رمضان داخل الغرفة التجارية بالمنصورة حملة وعي جديدة.. مياه القليوبية تنتقل إلى بنها وقها لتصحيح السلوكيات الخاطئة طلاب كلية الزراعة بجامعة الفيوم يحصدون المركز الثالث على مستوى الجامعات المصرية في منتدى الابتكار الجامعي كاسبرسكي تكشف عن حملات وأدوات برمجية خبيثة جديدة تستخدم من قبل مجموعة HoneyMyte جائزة الشيخ زايد للكتاب تحتفي برموز ثقافية مصرية بالمعرض الدولي للكتاب مكتبة الإسكندرية تطلق كيف يُدار العالم اقتصاديًّا؟ مدخل إلى فهم الاقتصاد السياسي وتطبيقاته» 7 ساعات عمل ميداني بالمحلة الكبرى.. محافظ الغربية يقود حملة مكبرة لرفع الإشغالات وتحسين النظافة قراءة في كتاب «سؤال الأخلاق في مشروع الحداثة» للمدير مكتبة الإسكندرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب

عربي ودولي

تعليق مثير للجدل لوزير التربية التونسي عن "داعش"

 

وسط أزمة تتمثل في المواجهة بين الحكومة ونقابات التعليم التونسية، برز تعليق مثير للجدل من وزير التربية، ناجي جلول، أشار فيه إلى العنف في المدارس، كما اعتبر أن تلك المؤسسات التعليمية باتت المصدر الأساسي لتخريج عناصر تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ"داعش."

وقال جلول، في تصريحات له نشرتها وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي: "الوضع الذي يدرس فيه الطلاب وضع مزر.. تلميذنا الذي يتخرج من مدارسنا ضعيف في اللغة، والتعليم صار مثل التجارة يأتي الطالب ليبتاع الدرس ويخرج كأنه يبتاع بضائع."

ولفت جلول إلى وجود أسلحة بيضاء في المدارس، إلى جانب قيام بعض الطلاب بشرب الخمر ليلا في معاهد معينة مضيفا: "الدواعش لا يتخرجون من الجوامع، عندنا أشخاص ذهبوا إلى ساحات القتال دون وضع قدمهم في مسجد قط، اليوم مدارس الإرهاب الحقيقية هي مدارسنا."

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء التونسية عن جلول قوله، في لقاء مع قوى نقابية، إن المدارس "مريضة بسبب بنيتها التحتية المهترئة والإطار التدريسي الذي وقع انتدابه بصفة عشوائية."

ولم يشر جلول إلى أعداد من وصفهم بـ"الدواعش" في المؤسسات التعليمية بالبلاد، غير أن جهات دولية تقدّر وجود قرابة ثلاثة آلاف تونسي في مناطق القتال بسوريا والعراق، إلى جانب تنظيمات متشددة.