النهار
الخميس 8 يناير 2026 11:34 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

عربي ودولي

زعماء العالم يتوافدون علي تطويب البابا يوحنا بولس اليوم

البابا يوحنا بولس الثاني
البابا يوحنا بولس الثاني
كتب: أحمد مرعيأكدت بي بي سي أن عشرات الآلاف بدآت بالتوافد على الميدان الكائن في حديقة مكسيموس في العاصمة الإيطالية روما للمشاركة بالصلاة والدعاء طوال الليل تكريما للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني عشية حفل تطويبه في خطوة تسبق عادة إعلان الشخص قديسا في وقت لاحق.وكانت الراهبة الفرنسية ماري سيمون بيير من بين الذين خاطبوا حشد الزائرين في الميدان المذكور يوم أمس السبت، حيث روت لهم كيف أنها كانت قد شُفيت من مرض باركنسون.وخاطبت ماري المشاركين في الحشد، قائلة: لقد شُفيت بين الثاني والثالث من حزيران/يونيو من عام 2005.وأضافت أنها وزميلاتها الراهبات كنَّ قد صلَّين وطلبن شفاعة البابا يوحنا بولس بعد وفاته، وذلك لكي يشفيها من مرض باركنسون.وأردفت قائلة: استيقظت ذات يوم في الرابعة صباحا، وشعرت أن شيئا ما قد تغيَّر فيّ.وقال الفاتيكان إن شفاءها المفاجئ لم يكن له تفسير طبي منطقي، إذ استأنفت عملها فيما بعد كقابلة.ويُعتبر التطويب، وهو إعلان الشخص أنه مباركا، تمهيدا ضروريا لوصوله إلى مرحلة القداسة الكاملة لاحقا.وستكون قصة شفاء ماري من المرض، الأمر الذي يُوصف بأنه معجزة، جزءا من الحجة التي تؤسس عليها عملية تطويب بابا الفاتيكان الراحل، وهي المرحلة التي تسبق إعلان الشخص قديسا.وقد أصدر الفاتيكان قرارا اعتبر بموجبه شفاء ماري من المرض كأمر لا يمكن تفسيره، وهو شيء كانت تحتاجه الكنيسة لتطويب يوحنا بولس الثاني.وكان رئيس زيمبابوي روبرت موغابي من بين الشخصيات التي وصلت إلى روما لحضور حفل التطويب.وعلى الرغم من خضوعه لحظر السفر، فقد منح الاتحاد الأوروبي موغابي، وهو من أتباع كنيسة الروم الكاثوليك، أذنا خاصا لحضور الحفل.كما يحضر الحفل أيضا رئيسا كل من بولندا والمكسيك، بالإضافة إلى 90 شخصية أخرى، بمن فيهم رؤساء وزعماء دول.ومن المتوقع أن يحضر الحفل نصف مليون شخص على الأقل، بمن في ذلك أعداد كبيرة من الحجيج من بولندا، مسقط رأس البابا الراحل.وقال مراسل بي بي سي في العاصمة الإيطالية روما، دانكان كينيدي، إنه تم تجهيز ساحة القديس بطرس في روما لاستضافة الحدث.وقال إنه جرى تعليق صورة كبيرة تدلت من على الأعمدة البيضاء في الميدان، كما تم نصب شاشات عملاقة لكي يُعرض من خلالها فيلم يحكي قصة حياة يوحنا بولس الثاني.وقد تم استخراج النعش الذي يضم رفاة البابا الراحل من السرداب الموجود تحت كاتدرائية القديس بطرس لكي يُوضع أمام مذبح الكنيسة خلال مراسم التطويب.وبعد انتهاء القداس، سوف يجري نقل النعش إلى مكان مختلف من الكاتدرائية.وقيل أن البعض يشككون بالسرعة التي سارت وفقها الكنيسة نحو تطويب البابا يوحنا بولس الثاني، قائلين إنه لم يمضِ بعد سوى ست سنوات على وفاته.إلاَّ أنه من غير المتوقع أن تطفو مثل تلك الهواجس والشكوك على السطح خلال الحدث الذي يأمل الفاتيكان أن يكون قدَّاسا خاصا للبابا الذي ترأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم طوال 26 عاما حافلا قبل وفاته.وفي حال إعلان أن البابا الراحل كان قد أتى بمعجزة أخرى، فسيكون مؤهلا لإعلانه قديسا.