النهار
الأربعاء 8 أبريل 2026 05:03 مـ 20 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الإصلاح» يتألق على المسرح الكبير: عباسى يقود السيمفونى فى أمسية تجمع راخمانينوف ومندلسون بالأوبرا دار الوثائق القومية تفتح كنوزها لطلاب آداب القاهرة: تدريب عملي يعزز مهارات جيل الأرشيفيين الجدد انطلاق قافلة ” إيد واحدة” الشاملة التابعة للتحالف الوطني للعمل الأهلي ببورسعيد تحرك برلماني موسع لإقرار قانون ضوابط استخدام الأطفال للسوشيال ميديا وزيرة الثقافة تضع اللمسات الأخيرة على مسرح وسيرك 15 مايو: مشروع ثقافي متكامل يخدم أهالي المدينة ويعزز العدالة الثقافية تحرك برلماني لمواجهة الغش في امتحانات الثانوية العامة..”المندوه” يسأل الحكومة عن خطة التأمين و”إيرين سعيد” تطالب بتغيير فلسفة الأسئلة بورسعيد تستقبل قافلة ”إيد واحدة 8” لتقديم مساعدات شاملة للأسر الأولى بالرعاية رسالة تهنئة من بنها إلي الصين.. 130 عاماً من العراقة لجامعة شيان قبل شم النسيم.. سقوط 5.5 طن لحوم فاسدة في قبضة بيطري القليوبية الاتحاد الأوروبي يدعو إسرائيل لوقف عملياتها في لبنان الصحة اللبنانية: مئات القتلى والجرحى في مختلف أنحاء البلاد جراء الضربات الإسرائيلية سيئول تعلن عن جهود لتأمين مرور السفن الكورية عبر مضيق هرمز

أهم الأخبار

تعليق ”الهنيدي” على تأجيل الإنتخابات


قال المستشار إبراهيم الهنيدي، وزير العدالة الانتقالية وشئون مجلس النواب: إنه ينظر بإيجابية لحكم المحكمة الدستورية العليا، الذي قضى بقبول الطعن على قانون تقسيم الدوائر الانتخابية. 

وأوضح الهنيدي، في تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن مصر أمام دستور جديد وتطبيقاته لم تستقر بعد، لافتا إلى أنه من الإيجابي صدور مثل هذا القرار من جانب المحكمة الدستورية، وأن نقطة الخلاف هي أنها المرة الأولى التي يصدر فيها حكم من المحكمة الدستورية بشأن نسبة انحراف تمثيل الدوائر الانتخابية في البرلمان. 

وأضاف الهنيدي، أن الحكم استنتج على الفروق العددية بين دائرة انتخابية وأخرى، وأنه أمر جديد على المحكمة لم يسبق أن تعرضت له من قبل، وأشار إلى أن الدستور نص على التمثيل العادل للمحافظات والسكان والناخبين، وأن الخلاف الحالي هو أن المحكمة حددت هامش انحراف بين دائرة وأخرى بنسبة 20 في المائة، وفقا لفهمها للتمثيل العادل.

وقال الهنيدي: "أنا كمشرع اجتهدت ولكن هذا لم يكن مقبولا لدى المحكمة.. هذه سابقة مهمة في بناء القوانين في جمهورية مصر العربية"، لافتا إلى أن قرارات الرقابة السابقة قالت إنه لا يجب أن تكون هناك اختلافات بين محافظة وأخرى. 

وأشار الهنيدي، إلى أن المحكمة الدستورية ترسي سابقة بتحديد نسبة انحراف تصل إلى 20 في المائة، وأن أحكام القضاء واجبة من أعلى محكمة في مصر ترسخ للديمقراطية.

وقال الهنيدي: إن المحكمة قدرت بما لديها من سلطة، أن تنقلنا لمربع جديد حيث لم يسبق أن تعرضت أي محكمة في مصر للوزن النسبي، وإن قرار المحكمة الدستورية من شأنه توسيع الدائرة الانتخابية.