النهار
السبت 7 فبراير 2026 11:38 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”اتصالات النواب” تحاسب الحكومة بشأن رسوم الهواتف وبرلماني يقدم مقترحًا للحل بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية”

عربي ودولي

صحيفة تكشف تورط "سفاح داعش" "جون" بهجمات لندن

 

تواجه أجهزة المخابرات والسلطات الأمنية البريطانية انتقادات متزايدة بشأن "التساهل" مع سفاح داعش، بدعوى أنها كانت تعرف باتجاهاته من قبل، ولم تتخذ من الإجراءات ما يحول دون ذهابه إلى سوريا والانضمام لجماعة إرهابية.


وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن من بات يعرف بلقب "سفاح داعش"، محمد الموازي، تمكن من الفرار من بريطانيا، رغم أنه كان عضواً في خلية إرهابية عرفت بصلتها بهجمات 21 يوليو 2005 في لندن.


ووفقاً لما نقلته "الأوبزيرفر" البريطانية، فإن أحد أعضاء شبكة الموازي أجرى مكالمة هاتفية مع عثمان حسين في اليوم الذي وقعت فيه الهجمات، التي استهدفت وسائل المواصلات في لندن.


وعثمان حسين، المسجون مدى الحياة بسبب تلك الهجمات، هو من وضع متفجرات في محطة قطار الأنفاق "شيبارد بوش".


وتثير ما توصلت إليه صحيفة ""الأوبزيرفر"، من خلال وثائق المحكمة، أسئلة بشأن الكيفية التي تمكن بها الموازي من تجنب المراقبة والفرار من البلاد عام 2013 باستخدام أوراق مزورة، ومن ثم الظهور في سوريا بعد ذلك بنحو عام، ليصبح أحد أكبر الإرهابيين المطلوبين عالمياً.


ومع أن الموازي لم يكن موضع اهتمام الاستخبارات البريطانية الداخلية بوصفه عضواً في "خلية جهادية" أنشئت عام 2007 لتجنيد مقاتلين لصالح حركة الشباب الصومالية فحسب، فإن أحد أعضاء شبكته كان على صلة بواحدة من أشهر الهجمات التي تعرضت لها لندن في تاريخها.


وكانت هجمات الحادي والعشرين من يوليو الفاشلة وقعت في أعقاب قيام 4 أشخاص بتفجير أنفسهم في قطارات الأنفاق في لندن، ما أدى إلى مقتل 52 شخصاً وجرح ما يزيد على 700 آخرين، في أسوأ هجمات إرهابية على الأراضي البريطانية.


وطالبت وزيرة الداخلية في حكومة الظل البريطانية، إيفيت كوبر، بإجراء مراجعة شاملة لمعرفة ما إذا كان قرار الحكومة الائتلافية بتخفيف قوانين مكافحة الإرهاب قد لعب دوراً في حصول الموازي على فرصة السفر إلى سوريا، والتحول إلى أحد أبرز شخصيات "تنظيم الدولة".


ووفقاً للصحيفة فإن أعضاء شبكة الموزاي الثلاثة خضعوا عام 2011 لأوامر رقابية من قبل حكومة حزب العمال، بالعيش خارج مدينة لندن، لكن الحكومة الائتلافية اللاحقة تخلت عن هذه الأوامر، وتم إخضاع الشبان الثلاثة في الخلية لإجراءات التحقيقات ومكافحة الإرهاب، الأمر الذي سمح لهم بالعودة إلى لندن والاتصال بالموازي.


وقالت كوبر: "نريد أن نعرف ما إذا كان قرار وزيرة الداخلية تيريزا ماي بتجاهل كل تحذيراتنا وإضعاف سلطات مكافحة الإرهاب قد يسرت الانضمام لتنظيم الدولة والتجنيد فيها".