النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 07:46 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصريحات رويز تضع الجبلاية في أزمة جديدة مع الأهلي حدائق وميادين وشوارع المنصورة تتزين لاستقبال المواطنين احتفالاً بشم النسيم أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقرأة الأعضاء» بمساجد المديرية أصابـة أم وأطفالها الأربعة فى حـادث تصادم ملاكي وربع نقل على طريق جمصه بالبيض الملون والفسيخ والعروض الفنية منتجعات الغردقة تحتفل بشم النسيم البرقي يجلس مع أهالي جبل علبة في قلب المحمية.. استماع مباشر لمطالب الأهالي وتوجيهات فورية لتحسين حياتهم رابطة الأندية تعلن إيقاف الشحات وحمدان مباراة واحدة كانت ناقصاكم... تامر حسنى يشارك الجمهور بصور من حفل العين السخنة مع فرنش مونتانا مبابي يعود لتدريبات ريال مدريد قبل مواجهة بايرن أجواء تركيا خليكم متابعين.. محمد رمضان يروج لأغنية BSBS مع الرابر lvbel c5 رئيس “صناعة النواب”: تطوير الصناعة ودعم المصانع المتعثرة أولوية دار الأوبرا تستضيف معرض ”عالمى” لخوسيه موريلو الخميس القادم بقاعة صلاح طاهر

عربي ودولي

صحفية تكشف أسباب هروب النساء والشباب لـ داعش

 

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، قصة صحفية فرنسية تمكنت من اختراق صفوف تنظيم "داعش" بإقامة علاقة عبر الإنترنت مع أحد أعضاء التنظيم، واستطاعت من خلاله معرفة معلومات عن طرق إغراء الفتيات في أوروبا بالسفر إلى سوريا وعن شكل حياة مسلحي التنظيم.

 

وأوضحت "تايمز"، في تقريرها، اليوم، أن هذه الصحفية اختارت نشر موضوعها باسم "إيرلا" خوفًا من تهديدات بالقتل بعد أن انسحبت من علاقة عبر الإنترنت مع شخص يدعى "أبو بلال" وهو فرنسي من أصل جزائري، وأحد أعضاء التنظيم المقربين لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في مدينة الرقة السورية.

وأشارت، إلى أن "إيرلا" أنشأت حسابًا وهميًا على موقع "تويتر"، وتعرفت من خلاله على "أبو بلال"، والذي قال لها إن عشرات الأوروبيات يقطعن أسبوعيًا رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول إلى سوريا للزواج من أحد أعضاء التنظيم وعيش حياة الأميرات التي يعدهن بها أعضاء التنظيم.

 

وأضافت أن تعليمات التنظيم للفتيات المقبلات على السفر إلى سوريا تتمثل في السفر بمظهر متحرر، دون ترك أي أثر أو رسالة لأسرهن حتى لا يسهل تتبعهن، وذكرت أنه قيل لها إن هناك سيدة تقابل الفتيات في تركيا وتصطحبهن معها يطلق عليها "الأم".

 

وأوضحت "التايمز"، أن "إيرلا" لم ترى في الشاب أي وجه من وجوه التدين أو العلم بالدين الذي يتحدث باسمه، بل رأت فيه شخصًا نشأ في أحد الضواحي الفقيرة في فرنسا ومحب لنفسه وللشهرة والمال حتى أنه طلب منها أن تجلب له عطورًا باهظة الثمن خلال وجودها في المطار رغم حديثه الدائم عن مقاطعة الغرب.

 

ونقلت "التايمز" عن الصحفية التي نشرت كتابا بعنوان "In the Skin of a Jihadist" أن هذا الشخص كان يكذب كثيرًا ويغير في رواياته للتباهي، لكن الأمر الوحيد الذي اكتشفت صدقه فيه كان مدى استعداده للقتل وتفاخره بعدد الأشخاص الذين أودى بحياتهم.