النهار
الأحد 21 يونيو 2026 12:00 صـ 4 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية رئيس أكاديمية الأزهر: الهجرة النبوية مشروع بناء أمة قامت على الإيمان والأخذ بالأسباب مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية الغرفة المركزية لامتحانات الثانوية الأزهرية: أسئلة مادة الكيمياء متوازنة من حيث درجة الصعوبة والسهولة وملائمة لقدرات الطلاب

فن

نبيلة عبيد: زواجي من عاطف سالم كان مصلحة وتركته بعد هذه الواقعة

أكدت الفنانة المصرية نبيلة عبيد أنها تعرفت على أول أزواجها المخرج عاطف سالم عندما كانت في الصف الأول الثانوي وكانت تريده أن يساعدها للوصول للسينما وتحقيق النجومية.

نبيلة اعترفت أن زواجها من عاطف كان لمصلحة، وأنها بعد ذلك شعرت أنها تعيش في سجن بسبب غيرته الشديدة عليها وسيطرته على أمور حياتها فلم تكن تتكلم في التليفون إلا بإذنه ومنعها من الذهاب لوالدتها ومن التحدث إلى زملائها بالوسط.

أما عن السبب الذي دفعها للطلاق منه قالت: « عرض علي بطولة فيلمين آخرين منهما فيلم رابعة العدوية، فقصصت الأمر على عاطف وشعرت أنه غير مرحّب وهنا قلت له ما معناه يبدو أن فارق السن الكبير بيننا ستظهر آثاره السلبية أكثر وأكثر كلما تقدم بك العمر، وهنا أمسك عاطف بكوب ماء وقذفه في وجهي ولولا عناية الله التي جعلتني أحرّك رأسي بعيداً عن الكوب لحدث ما لا يحمد عقباه !.
فوراً وبعد هذا الموقف قلت له لابد أن تطلِّقني فوراً ! وبالفعل أخذني في سيارته وذهبنا إلى بيت أمي وأحضرت عقد الزواج ثم توجَّهنا إلى المأذون وتم الطلاق».