النهار
الأحد 1 مارس 2026 03:54 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ACCA تعزز توسعها في مصر بشراكة استراتيجية مع ESAA واتفاقيات أكاديمية جديدة الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء الموجة الـ87 لعملية ”الوعد الصادق 4” النائب عمرو فهمي يطالب بإعفاء السكن الخاص من الضريبة العقارية الرقابة المالية توافق لـ 3 شركات على الترخيص بمزاولة نشاط الوساطة في العقود الآجلة مى عمر تواجه الحب والخيانة في أحداث الحلقة 12 من ”الست موناليزا” محافظ الفيوم يوجه بإصلاح هبوط أرضي بميدان عبد المنعم رياض ورفع الإشغالات من الشوارع وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع المشروعات الخدمية والتنموية بمحافظة مطروح وزير الزراعة ومحافظ مطروح يبحثان التوسع في زراعات التين والزيتون وحماية سلالات الأغنام بالمحافظة عراقجي تعقيبا على اغتيال خامنئي ..إيران عازمة على الدفاع عن نفسها بكل قوة وزير المالية: قانون الضريبة العقارية يعفي 98% من الوحدات السكنية وزير الخارجية الصيني اغتيال خامنئي ”تطور خطير” يمس سيادة الدول واستقرار المنطقة الرئيس السيسي: مصر ترفض أي تهديد لأمن الدول العربية

فن

عودة مصطفى غريب لعمله وتوبة دياب.. ماذا حدث في الحلقة 11 من «هي كيميا»؟

مسلسل هي كيميا
مسلسل هي كيميا

في الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «هي كيميا»، تتسارع الأحداث بشكل لافت، لتضع الأبطال أمام اختبارات قاسية وقرارات تقلب موازين اللعبة.

يعود سلطان الذي يجسده مصطفى غريب إلى عمله في شركة المياه بعد أن حسم أمره وقرر الابتعاد نهائيا عن طريق تصنيع المخدرات الذي خاضه مع شقيقه ظن أن العودة إلى حياته السابقة ستكون بداية هادئة، لكنه يفاجأ بقرار مديره الدكتور توفيق منح الموظفين إجازة جماعية، ليجد نفسه وحيدا داخل أروقة الشركة مشهد صامت لكنه محمل بإشارات غامضة توحي بأن القادم لن يكون بسيطا.

على الجانب الآخر، يعلن حجاج الذي يؤدي دوره دياب تراجعه الكامل عن عالم المخدرات، متأثرا بنصيحة شقيقه خطوة لم تتوقف عند حد التوبة، بل امتدت إلى محاولة إصلاح ما أفسدته الأيام، حين سعى لمساعدة عماد (ميشيل ميلاد) في استعادة زوجته السابقة نبيلة ولم شمل أسرته من جديد، في مسار إنساني يعكس رغبة حقيقية في بداية مختلفة.

لكن الهدوء لا يدوم طويلا يدخل «مغازي» الذي يقدمه سيد رجب على خط الأحداث بتصعيد خطير، بعدما يكتشف خيانة اثنين من الحانوتية (محمد عبدالعظيم وشريف حسني) وتورطهما في توزيع المخدرات بالمحافظات غضبه يتحول إلى انتقام مباشر، فيخطفهما عقب كشفهما هويته باعتباره التاجر الأكبر الذي يقف خلف الشبكة.

وتبلغ الحلقة ذروتها بمواجهة مشتعلة، حين يستدعي مغازي حجاج ويخضعه لتعذيب قاس، مطالبا بكشف هوية صانع المخدرات وفي لحظة حاسمة، يعترف حجاج بأنه المسؤول عن التصنيع، اعتراف يفتح أبواب صراع أعنف وينذر بانفجار وشيك في الحلقات المقبلة.