النهار
الأحد 31 مايو 2026 04:18 صـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أمن القليوبية يكتب مشهداً إنسانياً جديداً في مبادرة «كلنا واحد» حدائق الحيوان وحديقة الأسماك تستقبل أكثر من 101 ألف زائر خلال عيد الأضحى وزير المالية: زيادة 30% لموازنة الصحة و20% للتعليم في 2026/2027 إزالة 7 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية بيهمو بمركز سنورس بالفيوم إقبال كبير من المواطنين على حدائق نهر النيل والرحلات النيلية بدسوق في كفرالشيخ خلال إجازة عيد الأضحى المبارك خلاف على شقة يتحول إلى مشاجرة دامية بالعبور.. والأمن يوضح الحقيقة لماذا لم تتوصل أمريكا وإيران لاتفاق نهائي لإنهاء الحرب حتى الآن؟ في ثالث أيام العيد.. الأزهر وإذاعة القرآن الكريم يواصلان الاحتفال بموسم الحج وعيد الأضحى ”أكاديمية الأزهر العالمية” تنظم زيارة ميدانية للدعاة الوافدين إلى المواقع الأثرية بمنطقة ”الفسطاط”. بأطلالة شبابية وحضور لافت.. أحمد سعد يحيى حفلا ضخم بالإسكندرية لصالح إحدى الفنادق العالميه محافظ كفرالشيخ يوجه بصيانة وإصلاح خط مياه الشرب قطر 12 بوصة بميدان الري بالحامول مستشفيات جامعة المنوفية تواصل أداءها المتميز خلال عيد الأضحى وتقدم أكثر من 16 ألف خدمة طبية وتشخيصية في ثلاثة أيام

فن

عودة مصطفى غريب لعمله وتوبة دياب.. ماذا حدث في الحلقة 11 من «هي كيميا»؟

مسلسل هي كيميا
مسلسل هي كيميا

في الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «هي كيميا»، تتسارع الأحداث بشكل لافت، لتضع الأبطال أمام اختبارات قاسية وقرارات تقلب موازين اللعبة.

يعود سلطان الذي يجسده مصطفى غريب إلى عمله في شركة المياه بعد أن حسم أمره وقرر الابتعاد نهائيا عن طريق تصنيع المخدرات الذي خاضه مع شقيقه ظن أن العودة إلى حياته السابقة ستكون بداية هادئة، لكنه يفاجأ بقرار مديره الدكتور توفيق منح الموظفين إجازة جماعية، ليجد نفسه وحيدا داخل أروقة الشركة مشهد صامت لكنه محمل بإشارات غامضة توحي بأن القادم لن يكون بسيطا.

على الجانب الآخر، يعلن حجاج الذي يؤدي دوره دياب تراجعه الكامل عن عالم المخدرات، متأثرا بنصيحة شقيقه خطوة لم تتوقف عند حد التوبة، بل امتدت إلى محاولة إصلاح ما أفسدته الأيام، حين سعى لمساعدة عماد (ميشيل ميلاد) في استعادة زوجته السابقة نبيلة ولم شمل أسرته من جديد، في مسار إنساني يعكس رغبة حقيقية في بداية مختلفة.

لكن الهدوء لا يدوم طويلا يدخل «مغازي» الذي يقدمه سيد رجب على خط الأحداث بتصعيد خطير، بعدما يكتشف خيانة اثنين من الحانوتية (محمد عبدالعظيم وشريف حسني) وتورطهما في توزيع المخدرات بالمحافظات غضبه يتحول إلى انتقام مباشر، فيخطفهما عقب كشفهما هويته باعتباره التاجر الأكبر الذي يقف خلف الشبكة.

وتبلغ الحلقة ذروتها بمواجهة مشتعلة، حين يستدعي مغازي حجاج ويخضعه لتعذيب قاس، مطالبا بكشف هوية صانع المخدرات وفي لحظة حاسمة، يعترف حجاج بأنه المسؤول عن التصنيع، اعتراف يفتح أبواب صراع أعنف وينذر بانفجار وشيك في الحلقات المقبلة.