النهار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 03:31 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«النهار» تنعي وفاة والد زوجة الزميل أشرف عباس مدير تحرير الجريدة ”أزمة الزمالك ليست في الصوت أو التحكيم”.. شوبير يكشف كواليس هزيمة القمة وموقف معتمد جمال الاتحاد الدولي للاتصالات يشيد بتجربة مصر في تطوير المدن الذكية ضبط ورفع 654 حالة وإشغالًا متنوعًا وإزالة 25 إعلانًا مخالفًا بمدينة الحامول بكفرالشيخ مباراة الزمالك وبترو أتلتيكو.. الفارس الأبيض يصطدم بصاحب الأرض اليوم في نصف نهائي إفريقيا لليد مات الضمير والإنسانية معًا قبل أن يسقط جسد «عم رمضان» على عتبات مستشفى جامعة بني سويف راجيًا نفس أكسجين موعد مباراة الأهلي وكيتارا.. المارد الأحمر يطير إلى أوغندا استعداداً للكونفدرالية مقتل مصريين وإصابة ثالث في إطلاق نار بالسودان من المعامل إلى الأسواق العالمية.. مصر وجيبوتي تعززان شراكتهما في المواصفات والجودة الأقصر تستعد لإطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية 25 أكتوبر الجاري ولمدة 21 يوم نظر استئناف المتهمين فى وفاة «هدير» بائعة الشاي على حبسهما سنتين مصر تواجه تنزانيا اليوم في افتتاح أمم إفريقيا لكرة الصالات

فن

عودة مصطفى غريب لعمله وتوبة دياب.. ماذا حدث في الحلقة 11 من «هي كيميا»؟

مسلسل هي كيميا
مسلسل هي كيميا

في الحلقة الحادية عشرة من مسلسل «هي كيميا»، تتسارع الأحداث بشكل لافت، لتضع الأبطال أمام اختبارات قاسية وقرارات تقلب موازين اللعبة.

يعود سلطان الذي يجسده مصطفى غريب إلى عمله في شركة المياه بعد أن حسم أمره وقرر الابتعاد نهائيا عن طريق تصنيع المخدرات الذي خاضه مع شقيقه ظن أن العودة إلى حياته السابقة ستكون بداية هادئة، لكنه يفاجأ بقرار مديره الدكتور توفيق منح الموظفين إجازة جماعية، ليجد نفسه وحيدا داخل أروقة الشركة مشهد صامت لكنه محمل بإشارات غامضة توحي بأن القادم لن يكون بسيطا.

على الجانب الآخر، يعلن حجاج الذي يؤدي دوره دياب تراجعه الكامل عن عالم المخدرات، متأثرا بنصيحة شقيقه خطوة لم تتوقف عند حد التوبة، بل امتدت إلى محاولة إصلاح ما أفسدته الأيام، حين سعى لمساعدة عماد (ميشيل ميلاد) في استعادة زوجته السابقة نبيلة ولم شمل أسرته من جديد، في مسار إنساني يعكس رغبة حقيقية في بداية مختلفة.

لكن الهدوء لا يدوم طويلا يدخل «مغازي» الذي يقدمه سيد رجب على خط الأحداث بتصعيد خطير، بعدما يكتشف خيانة اثنين من الحانوتية (محمد عبدالعظيم وشريف حسني) وتورطهما في توزيع المخدرات بالمحافظات غضبه يتحول إلى انتقام مباشر، فيخطفهما عقب كشفهما هويته باعتباره التاجر الأكبر الذي يقف خلف الشبكة.

وتبلغ الحلقة ذروتها بمواجهة مشتعلة، حين يستدعي مغازي حجاج ويخضعه لتعذيب قاس، مطالبا بكشف هوية صانع المخدرات وفي لحظة حاسمة، يعترف حجاج بأنه المسؤول عن التصنيع، اعتراف يفتح أبواب صراع أعنف وينذر بانفجار وشيك في الحلقات المقبلة.