النهار
السبت 7 مارس 2026 12:09 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ” تلاوات من فنزويلا والصومال وبوليفيا والبرازيل وفرنسا واسكتلندا وإيطاليا.. «سفراء دولة التلاوة» يواصل نقل الشعائر من الخارج سفيرة رومانيا : مصر هي الركيزة الأساسية لدعم السلام في الشرق الاوسط

عربي ودولي

أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية

 

استقطبت الفعاليات والأنشطة التعليمية التي نظمتها "مصدر" والخاصة بالطائرة العاملة بالطاقة الشمسية "سولار إمبلس 2" أكثر من 1500 طالب وطالبة من المدارس والجامعات الاماراتية.
 افتتحت مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أمل القبيسي، الأنشطة التعليمية التي نظمتها "مصدر" والخاصة بالطائرة "سولار إمبلس 2" بمشاركة نوال الحوسني مدير الاستدامة في "مصدر"، وأندريه بورشبيرج، المؤسس الشريك وأحد طياري مشروع "سولار إمبلس".
وتستضيف "مصدر" طائرة "سولار إمبلس 2"، أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وتستطيع الطيران ليل نهار من دون استخدام قطرة وقود واحدة. وستنطلق في رحلتها التاريخية حول العالم خلال أذار (مارس) المقبل من أبوظبي باستخدام الطاقة الشمسية فقط. ويهدف هذا المشروع الرائد إلى دعم الابتكار وتحفيز أجيال المستقبل لدراسة مجالات العلوم والهندسة وتكنولوجيا الطاقة المتجددة.
زيارات مدرسية
تضمنت الفعاليات عددًا من الزيارات المدرسية لـ1500 من طلاب مدارس أبوظبي ودبي والشارقة والعين، الذين شاركوا في النشاطات التعليمية التي تركزت حول أهمية الابتكار في قطاع التكنولوجيا النظيفة، وتعريف الطلاب على التكنولوجيا المستخدمة في صناعة الطائرة "سولار إمبلس 2".
وشملت الفعاليات أيضًا محاضرة علمية لطلاب الجامعات والمختصين في مجالات الطاقة المتجددة والطيران والهندسة. وافتتحت الحوسني المحاضرة بكلمة حثت فيه الطلاب على تبني مفاهيم الابتكار والاستفادة من هذا المشروع التاريخي الذي يسهم في تطوير صناعة الطيران عالميًا، وادخال تقنيات جديدة تعتمد على الطاقة المتجددة.
وقالت: "كل طالب يمتلك القدرة على التغيير والإنجاز والعمل من أجل تحقيق مستقبل مستدام ولديه المعرفة والفرصة لإحداث فارق حقيقي عبر تحدي الأساليب التقليدية، فنحن اليوم نواجه العديد من التحديات المرتبطة بمستقبل الطاقة والاستدامة والحد من تداعيات تغيير المناخ، ما يتطلب منا التفكير بطرق مبتكرة لمواجهتها".
تبادل أدوار
وقدم بورشبيرغ شرحًا عن التقنيات المستخدمة في الطائرة وقدراتها على إنتاج وتخزين الطاقة باستعمال 17,248 خلية شمسية فوتوفولتية تتيح لها الطيران بكفاءة عالية، مشيرًا إلى أن "سولار إمبلس 2" تتميز بخفة وزنها الذي يعادل سيارة عائلية وتمتلك جناحين بطول 72 مترًا يجعلهما أطول من جناحي طائرة بوينغ 747.
وقال: "إن محركات الطائرة الأربعة تعمل بطاقة قصوى تبلغ 13,5 كيلوواط، ويعادل متوسط طاقتها على مدى 24 ساعة طاقة دراجة نارية صغيرة،  وتحلق على ارتفاع 8500 متر وبسرعة قصوى تصل إلى 90 كيلومترًا في الساعة".
وتطرق إلى التحديات الكبيرة التي تشكلها رحلة "سولار إمبلس 2" على الطيار، لافتًا إلى أن قمرة القيادة خالية من أنظمة التدفئة وتكييف الضغط، وتبلغ مساحتها 3,8 أمتار مكعبة، ما يجعلها تتسع لقائد واحد، وهي مجهزة بمقعد يمكن تحويله إلى سرير، وسيتبادل بورشبيرغ وبيرتراند بيكارد الدور في قيادتها.
ثورة في الطاقة المتجددة
تمتد بعض رحلات "سولار إمبلس 2" لفترات طويلة، قد تبلغ خمسة أيام وليال متتالية، تتحدى قدرة قائد الطائرة على التحمل، لذلك قام كل من بورشبيرغ وبيكارد بتطوير أساليبهما للتغلب على الإرهاق والتعب، من خلال ممارسة اليوغا والتنويم المغناطيسي الذاتي والتأمل.
وشارك في المحاضرة عدد من الطلاب من معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا وجامعة زايد وكليات التقنية العليا والمعهد البترولي وجامعة خليفة وجامعة أبوظبي وجامعة الإمارات وجامعة السوربون باريس في أبوظبي. وحضرها خبراء في مجال الهندسة والطيران من عدة شركات مثل الإتحاد للطيران وشركة لوكهيد مارتن.
وقال محمد الشيلاني، أحد طلاب معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا: "هذه التجربة تمنحنا القدرة على التفكير بطرق مبتكرة وغير اعتيادية، فهي تسعى لتطبيق أفكار جديدة وجريئة وتتحدى قوانين الهندسة التقليدية التي درسها الإنسان عبر العصور وأشعر بالامتنان لهذه المبادرة التي أعطتني الثقة بقدرة الإنسان على تحقيق المستحيل".