النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 01:28 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نونو سانتو يمنع آداما تراوري من تدريبات الأوزان في ويستهام بيسكوف : بوتين يبذل كل جهد ممكن للمساعدة في تخفيف التوترات بالشرق الأوسط تأجيل مباريات دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2 في منطقة الغرب وزير الزراعة يبحث مع وفد ”الإيفاد” مشروعات التعاون المشترك لدعم صغار المزارعين متى بشاي: مخزون استراتيجي آمن يكفي لعدة أشهر ولا زيادات سعرية قافلة طبية من جامعة بنها تكشف على 135 حالة وتحول المرضى للمستشفى الجامعي مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء في البطولات العالمية.. برشلونة ضد أتلتيكو الأبرز الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي أشرف داري ينتقل إلى كالمار السويدي على سبيل الإعارة محافظ الغربية يكرم الفائزين في السباحة والسلة ضمن أولمبياد سيتي كلوب وزير التخطيط يبحث مع رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة وخططها وزير المالية :صرف مرتبات مارس منتصف الشهر بمناسبة عيد الفطر

توك شو

بالفيديو.. «الهضيبي»: أطالب بإقالة وزير العدالة الانتقالية

قال الدكتور ياسر الهضيبي، أستاذ القانون والبرلمانى السابق، إننا فاشلون فى وضع قوانين للبرلمان، وقانون تقسيم الدوائر، مستنكرا عدم وجود برلمان لمصر منذ أربع سنوات فى حين أن "بنجلاديش وماليزيا والملك والخديوي كان عندهم برلمان". 

وتساءل "الهضيبي" فى اتصال هاتفي ببرنامج "صباح أون"، اليوم الثلاثاء، لماذا ستة أشهر لكي يضعوا قانون تقسيم الدوائر وهو لا يأخذ سوى يومين، وفي النهاية اتضح وجود عوار دستورى به". 

وطالب "الهضيبي" بإقالة وزير العدالة الانتقالية وحل اللجنة المشكلة لعمل قانون تقسيم الدوائر وقانون الانتخابات البرلمانية، مضيفا أن الأدهي والأمر أن من وافق على قانون تقسيم الدوائر ومجلس النواب هو رئيس المحكمة الدستورية العليا ورئيس الجمهورية وقتها المستشار عدلى منصور. 

وتساءل "الهضيبي"، كيف للمستشار عدلي منصور ورئيس الجمهورية -وقتها- أن يوقع على قانون غير دستورى؟، وقال "الحمد لله أنه ثبت عدم دستورية الـ 6 مواد الآن، وإلا إذا تمت الانتخابات كانت ضاعت على مصر مليار و200 مليون جنيه". 

وأبدي الهضيبي أسفه لوجود إدارة سيئة بمصر وأن الأمور تسند إلى غير أهلها وحركة المحافظين الأخيرة خير دليل على ذلك.