النهار
الأحد 19 أبريل 2026 10:24 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أبو الغيط يؤكد دعم الجامعة العربية لكل مسعى يهدف إلى توحيد كلمة الليبيين ويفضي لاجراء الانتخابات جامعة «ساكسوني مصر» للتكنولوجيا تستقبل وفدًا برلمانيًا ألمانيًا رفيع المستوى لبحث سبل التعاون الأكاديمي نائب محافظ البحر الأحمر تحتفي بـ”يد تبني.. وقلب ينبض” بمؤسسة الرأفة للرعاية الاجتماعية ”ScribeMe” تطبيق رقمي مصري لمساعدة كريمي البصر يستخدم في 130 دولة بـ15 لغة في ظروف غامضة.. إصابة شخص بطلق ناري فجرًا في قنا تسبب في سقوط عمود وغلق الشارع.. انهيار منزل مأهول بالسكان على عمود إنارة في قنا مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع

رياضة

سمير زاهر :واحد صاحبي «جاملني برسالة دكتوراه»

 

 

قال سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة سابقا: "إنني لم أكن من المحبين للعلم أو الدراسة وعلاقتي بالدراسة انتهت مع تخرجي في الكلية الحربية وفي فترة من الفترات انتشرت ظاهرة الدكتوراه الجاهزة، وكان صديقي طلعت شتا صاحب براءة اختراع الدكتوراه من رومانيا، وكان اللي بيطلب دكتوراه كان بيوسطني، وعلى فكرة ناس كثيرة حصلت على لقب دكتور وطبعا الشهادة الواحدة كانت بتتكلف من ١٥ إلى ١٧ ألف دولار، ولأني وردت ناس كثيرة".

وتابع: فأراد "طلعت" مجاملتي، وفوجئت به يخبرني بأنه سيرسل لي شهادة دكتوراه، وبالفعل أرسلها، ولأن زوجتي هي الدكتورة فاطمة قليني - أستاذة علم الاجتماع بكلية البنات- وتعبت كثيرا في الحصول على الدكتوراه، ففضلت عدم ذكر حكاية الشهادة خوفا من ثورتها.

وأضاف "زاهر": فوضعتها في دولاب حجرة النوم، وحدث ما كنت أخشى منه، وإذا بثورة عارمة من الدكتورة، كانت هاتبلغ البوليس، وهدأت عندما قلت لها إنها شهادة «صورية» بدليل أني وضعتها في الدولاب، وتعهدت لها بأنني لن أستخدم لقب الدكتور هذا مهما حدث، وهو ما يفسر أنني لا أميل إلى أي ألقاب وأكثر لقب يروقني هو لما حد يناديني «يا كابتن»، لا أحب لقب اللواء ولا سيادة النائب؛ لأن كلمة كابتن تشمل كل شيء.