النهار
الخميس 8 يناير 2026 10:19 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة عالمان مصريان يتصدران القائمة.. إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م فنزويلا الجديدة وصاحب قرار استقرارها الحقيقي ليلة الفرح تحولت إلى مأتم.. السجن المؤبد لتاجر قتل زوجته يوم زفاف ابنته بالجيزة حشيش وخرطوش.. جنايات الجيزة تكتب نهاية عاطل بالسجن المشدد 9 سنوات عمرها 3 أعوام.. مصرع صغيرة إثر سقوطها في بئر داخل منزل بقنا من خلاف على ركنة إلى دماء.. إحالة عاطل للمفتى لقتله شخص بأعيرة نارية بالخصوص مصدر لـ”النهار”: زيارة مرتقبة لوزير الصحة بالمنوفية السبت المقبل لمتابعة مستوى الخدمات الطبية في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة...

رياضة

سمير زاهر :واحد صاحبي «جاملني برسالة دكتوراه»

 

 

قال سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة سابقا: "إنني لم أكن من المحبين للعلم أو الدراسة وعلاقتي بالدراسة انتهت مع تخرجي في الكلية الحربية وفي فترة من الفترات انتشرت ظاهرة الدكتوراه الجاهزة، وكان صديقي طلعت شتا صاحب براءة اختراع الدكتوراه من رومانيا، وكان اللي بيطلب دكتوراه كان بيوسطني، وعلى فكرة ناس كثيرة حصلت على لقب دكتور وطبعا الشهادة الواحدة كانت بتتكلف من ١٥ إلى ١٧ ألف دولار، ولأني وردت ناس كثيرة".

وتابع: فأراد "طلعت" مجاملتي، وفوجئت به يخبرني بأنه سيرسل لي شهادة دكتوراه، وبالفعل أرسلها، ولأن زوجتي هي الدكتورة فاطمة قليني - أستاذة علم الاجتماع بكلية البنات- وتعبت كثيرا في الحصول على الدكتوراه، ففضلت عدم ذكر حكاية الشهادة خوفا من ثورتها.

وأضاف "زاهر": فوضعتها في دولاب حجرة النوم، وحدث ما كنت أخشى منه، وإذا بثورة عارمة من الدكتورة، كانت هاتبلغ البوليس، وهدأت عندما قلت لها إنها شهادة «صورية» بدليل أني وضعتها في الدولاب، وتعهدت لها بأنني لن أستخدم لقب الدكتور هذا مهما حدث، وهو ما يفسر أنني لا أميل إلى أي ألقاب وأكثر لقب يروقني هو لما حد يناديني «يا كابتن»، لا أحب لقب اللواء ولا سيادة النائب؛ لأن كلمة كابتن تشمل كل شيء.