النهار
الأحد 1 مارس 2026 04:39 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري

عربي ودولي

الحرب على «داعش» تعزز التحالف بين مصر وإسرائيل والأردن

رأى محلل الشؤون السياسية في صحيفة هآارتس، عاموس هرئيل، أن "الحرب التي تخوضها مصر والأردن ضد تنظيم «داعش» وأذرعته المحلية في سيناء، تعزز التعاون والتحالف بين الدولتين العربيتين وإسرائيل. لكن هرئيل حذر من أن نتائج هذه الحرب ستزيد الانقسام داخل المملكة الهاشمية من ناحية، وتزيد مخاطر عودة الهجمات الفلسطينية ضد إسرائيل من غزة.

وكتب «هرئيل» مقالا قال فيه، إن "مصر والأردن اللتين وثقتا في الآونة الأخيرة علاقتهما مع إسرائيل بسبب عدم الاستقرار في المنطقة، يتوقع أن يزيد اعتمادهما على الدعم الإستراتيجي الذي تقدمه لهما إسرائيل.

وتابع، إن "الإجراءات التي اتخدتها مصر والأردن تعزز -بشكل غير معلن- ما يمكن وصفه باتحاد الدول المعرضة للتهديد بين الدولتين وإسرائيل.

لكن هرئيل وصف هذه التطورات بأنها ليست إيجابية بالضرورة من وجهة النظر الإسرائيلية، فزيادة حدة القتال بين الأردن وداعش ستكون لها تداعيات على الوضع الأمني الداخلي في المملكة. إذ تعارض الجماعات المنضوية تحت جناح جبهة العمل الإسلامي في الأردن الهجمات ضد داعش، كما أن الحرب الصريحة التي أعلنها الملك عبد الله ضد التنظيم قد تزيد من حجم الخلافات الداخلية وإلى عمليات انتقامية من جانب داعش من ناحية الحدود مع العراق.

وبالنسبة لمصر، رأى «هرئيل» أن "هنالك بعدين سلبيين محتملين للحرب المصرية على داعش تجاه إسرائيل، فتجدد الضغط المصري على حماس، إلى جانب تأخر عمليات إعادة الإعمار في غزة، يزيد من خطر حدوث عمليات فلسطينية ضد إسرائيل من قطاع غزة، بتشجيع من حماس التي ستتجاهل ما تقوم به التنظيمات الصغيرة. ومن ناحية ثانية قد يعود تنظيم أنصار بيت المقدس إلى الهجوم على أهداف إسرائيلية كأداة لصرف الأنظار عن حرب الاستنزاف التي يخوضها في سيناء ضد قوات الأمن المصرية.