النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 11:29 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

فن

”حبيبة” تواصل غموضها وتدخل المستشفى نتيجة جرعة كوكايين زائدة

دقات الباب وصوت "حبيبة" ينادى "حمزة.. حمزة".. بهذا المشهد تبدأ الحلقة الثانية من مسلسل "كلام على ورق" لتدخل "حبيبة"، التى تلعب دورها هيفاء وهبى، إلى ذلك الكوخ الذى يسكن حضن الجبل ويعيش فيه حبيبها "حمزة" الذى يلعب دوره أحمد صلاح السعدنى لتجده مقتولا غارقا فى دمه، ثم ينتقل بنا المشهد إلى "حبيبة"، وهى داخل السجن تتعاطى جرعة من الكوكايين، يتم على إثرها نقلها المستشفى يرافقها الضابط الذى يلعب دوره الفنان عمار شلق.

وتتوالى أحداث الحلقة بطريقة الفلاش باك مرة والعودة للزمن الحالى مرة أخرى، حيث يوافق التاريخ عيد الحب الذى يحتفل به "مجدى أديب"، ويلعب دوره أشرف زكى بـ"حبيبة" ويهديها مفتاح فيلا، ومشهد آخر بين قصة حب غريبة بين "ليلى" و"مروان"، وآخر لأحمد زاهر فى دور "فرج"، وهو يحتفل بعيد الحب مع أموال والسبائك الذهبية التى يخفيها، ثم هناك شخصية "سيد" التى يلعبها جلال الزكى وهى الشخصية الظل بالنسبة لشخصية "فرج" والتى تلازمه وتطيع أوامره.

ألغاز كثيرة ما زال يحملها المسلسل من المفترض أن تكشف عنها الحلقات القادمة، ومع نهاية الحلقة الثانية التى تنتهى فى منزل أو كوخ "حمزة" يكون هناك من يراقبه ويكتب رسائل على جدران وزجاج بيته ليزرع ذلك التوتر وبعض الخوف فى قلب "حمزة".