النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 07:21 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عمرو موسى يواجه الطرح الأحادي: الأمن العربي لا يُبنى على أوهام نشرة النهار «الإخبارية» اليوم السابع من شهر أبريل.. قائمة بأهم الكواليس رسوم المرور عبر مضيق هرمز.. قراءة في الأزمة التي تشتعل بين أمريكا وإيران اليمن : وزيرا الشؤون القانونية والنفط يبحثان تعزيز الحوكمة وحماية مقدرات الدولة بعد ترحيل ”عبد الونيس” عبر إفريقيا.. هل تبدأ أنقرة تسليم عناصر مطلوبة للقاهرة ؟ مصدر يكشف لـ ”النهار” حقيقة تعيين خالد النبوي رئيسًا لمهرجان القاهرة السينمائي ”الأعلى للإعلام” يخاطب ”القومي للاتصالات” لحجب موقع ”إيجبتكِ” الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب ميشيل الجمل: القانون الحالي للإدارة المحلية غير متوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة

عربي ودولي

حفتر يسعى لـ«توريط مصر»

كشف اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائد ما يسمى بـ"حملة الكرامة" أنه مع أي ضربة عسكرية "تؤمن حدود مصر" حتى لو كانت داخل ليبيا. وقال في حوار مع صحيفة "المصري اليوم" نشرت الجزء الثاني منه اليوم الأحد: "نصحت السلطات الحاكمة في طرابلس من قبل بأن يتركوا تأمين الحدود مع مصر لمصر نفسها، لأنهم غير قادرين عليها، فهذه الحكومة عاجزة لا تستطيع تقديم شيء".

الجيران.. يؤمنون الحدود

وأضاف اللواء الليبي أن المستقبل "يجب أن يبنى بأيدٍ وطنية تستطيع أن تؤمن الحدود لنفسها ولجيرانها، لا أن تتركها مفتوحة تدخل منها كل المصائب"، كاشفًا أنه لم يقم بأي محاولة للتواصل مع السلطات المصرية بعد.

وأوضح حفتر بالقول: "أنا مع أي ضربة عسكرية تؤمن حدود مصر حتى داخل ليبيا، نريد التخلص من هذه المجموعات الموبوءة في درنة وبنغازي وإجدابيا وسرت وطرابلس وعلى الحدود الجزائرية. لا يمكن إطلاقًا أن نسمح لأي منهم بأن يقوم بأي عمل ضد بلدان الجوار الشقيقة والصديقة، والموضوع يحتاج تعاونًا لمنعهم من عمل معسكرات في مصر أو ليبيا".

الخير من الأصدقاء

وكشف أن كتائب أنصار الشريعة (القاعدة) والكتائب المتحالفة معها قتلت في الأشهر الأخيرة 500 ضابط ومجند. ونفى أن يكون هناك دعم إماراتي أو سعودي لقواته العسكرية، وقال: "لم نر أو نسمع شيئًا من هذا القبيل، ولكننا نتوقع خيرًا من كل أصدقائنا".

في غضون ذلك، أكدت الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني أمس أن "الشعب الليبي يمثل الشرعية الوحيدة للبلاد وهو يخاطب الذين يستمعون لصوته ويحترمون إرادته". وثمنت الحكومة في بيان أصدرته أمس السبت "إصرار الشعب الليبي على بناء دولة القانون والمؤسسات وتحقيق الأهداف التي ضحى من أجلها شهداء الثورة".