النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 07:28 مـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«القابضة الغذائية»: توريد 2 مليون و491 ألف طن قصب لمصانع ”السكر والصناعات التكاملية” بدعم الإمام الأكبر...مجلس جامعة الأزهر يعلن إنشاء كليتي القرآن الكريم للقراءات وعلومها مفتي الجمهورية يشهد احتفال الأزهر الشريف بمرور 1086 عامًا على تأسيسه بعد مقتل فتاة برصاصة طائشة.. إصابة شاب بطلق إثر مشاجرة بين أبناء عمومة في قنا تشكيل لجنة للتحقيق وفريق للدفاع عن الزميل المقتول.. أول تعليق من نقابة الأقصر بعد مشاجرة محاميين داخل محكمة قنا.. مستند وزير الدفاع يبحث مع قائد الجيش اللبنانى تعزيز التعاون العسكري المشترك وزير الدولة للإعلام ينعي الإعلامي الكبير فهمي عمر الهيئة العامة للرعاية الصحية تقود مبادرة «خطوة بخطوة» لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم بجنوب سيناء ممثلو الأوقاف والأزهر والكنيسة يهنئون نائب محافظ البحيرة بثقة القيادة السياسية مائدة غداء قبل رحيله بأيام.. أخر صور لشيخ الإذاعيين فهمي عمر مع بعض رموز قنا 1086 عامًا في رحاب الأزهر الشريف.. محافظ البحيرة تشهد احتفال اليوم السنوي للجامع الأزهر السفير قائد مصطفى يبحث مع مندوب الصومال بالجامعة العربية مستجدات الأوضاع الراهنة بالمنطقة وتعزيز التعاون المشترك

عربي ودولي

أوكرانيا تستعد لانتخاب رئيسها غدا على وقع العنف والتقسيم

تستعد أوكرانيا لتنظيم انتخابات رئاسية غدا (الأحد) على وقع المعارك في مناطق الشرق الانفصالية والمخاوف المستمرة من تقسيم البلاد. وعشية هذا الاقتراع المهم، قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بادرة تهدئة أعلن من خلالها أنه سيحترم «خيار الشعب الأوكراني»، وأنه سيتعامل مع الرئيس المنتخب.


وفي الأثناء، تواصلت أمس المعارك في شرق أوكرانيا غداة يوم أسود للجيش قتل فيه 18 جنديا، وهي أكبر خسارة في صفوف الجيش منذ 13 أبريل (نيسان) تاريخ بدء العملية العسكرية الهادفة إلى استعادة السيطرة على منطقتي دونيتسك ولوغانسك. وقتل أمس أربعة متمردين مؤيدين لروسيا وثلاثة متطوعين في «كتائب» دعم الجيش الأوكراني في مواجهات على الطريق المؤدي إلى شمال غربي دونيتسك. كما شهدت مدينة دونيتسك، المعقل الرمز للحركة الانفصالية في شرق أوكرانيا، معارك مع اقتراب اقتراع مهم لمستقبل أوكرانيا بعد ستة أشهر من أزمة سياسية دفعت البلاد إلى حافة الحرب الأهلية والتقسيم وأثارت أزمة دبلوماسية حادة جدا بين روسيا ودول غربية هي الأسوأ منذ نهاية الحرب الباردة.


وفي سان بطرسبورغ شمال غربي روسيا اختار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر اقتصادي، بعناية كلماته ليؤكد أنه سيحترم «اختيار الشعب الأوكراني» دون أن يعلن أنه سيعترف بالرئيس الجديد أو أن الرئيس الخامس لأوكرانيا سيكون شرعيا. وقال بوتين: «في المبدأ ووفق الدستور، لا يمكن إجراء انتخابات كون الرئيس (فيكتور) يانوكوفيتش هو الرئيس الحالي»، لكنه أضاف: «نريد نحن أيضا أن يعود الهدوء في نهاية المطاف (إلى أوكرانيا)، سنحترم خيار الشعب الأوكراني».


وحذر بوتين من أن العقوبات المفروضة على روسيا بسبب موقفها في الأزمة الأوكرانية «سترتد» على الغربيين. وقال: «أليس من الواضح أن العقوبات الاقتصادية التي تستخدم أداة للضغط السياسي في عالم مترابط حاليا سيكون لها أثر ارتدادي وتنعكس في نهاية المطاف على أعمال واقتصاد البلاد التي تصدر عنها؟». وندد بوتين مجددا بـ«انقلاب» مدعوم من «أصدقائنا الأميركيين» في إشارة إلى حركة الاحتجاج التي أطاحت في كييف بالرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الذي فر إلى روسيا. وأضاف بوتين: «في النهاية (النتيجة) هي الفوضى وحرب أهلية حقيقية»، في إشارة إلى المعارك بين جيش كييف والانفصاليين المؤيدين لروسيا في شرق أوكرانيا.


وخلفت هذه المعارك أكثر من 150 قتيلا بين جنود ومسلحين ومدنيين، بحسب حصيلة إعلامية تعتمد على معطيات الأمم المتحدة ومسؤولين رسميين أوكرانيين. وفي كييف لطخت أعمال العنف نهاية الحملة الانتخابية التي انتهت الليلة الماضية. وألغى المرشح الأوفر حظا الملياردير المؤيد للغرب بيترو بوروشينكو اجتماعه الأخير في العاصمة كييف «بسبب مأساة» مقتل 18 جنديا أول من أمس، حسب ما أعلن فريق حملته.


ويفيد آخر استطلاع للرأي بأن الملياردير الموالي للغرب والأوفر حظا بترو بوروشينكو، يعزز تقدمه بأكثر من 44 في المائة من نيات التصويت، متقدما على رئيسة الوزراء السابقة ورمز ثورة 2004 يوليا تيموشينكو (ثمانية في المائة).


وبوروشينكو رجل الأعمال الذي يعد بإدارة أوكرانيا كما يتولى إدارة شركته «روشن» الكبيرة لصنع الشوكولاته، غير واثق من الفوز من الدورة الأولى وقد يتعين عليه التحلي بالصبر إلى الدورة الثانية في 15 يونيو (حزيران) المقبل ليصبح الرئيس الخامس لأوكرانيا المستقلة.


ولم تثر الحملة الانتخابية الكثير من الاهتمام، وتمحورت حول الخوف من إقدام القوات الروسية على اجتياح أوكرانيا. ويقدر الحلف الأطلسي عدد هذه القوات المحتشدة على طول الحدود بـ40 ألفا. وأعلن الحلف الأطلسي أنه يراقب تحركات «توحي على الأرجح» بانسحاب جزئي للقوات. وتؤكد موسكو من جهتها أنها أعادت إلى الثكنات والحاميات في إطار انسحابها أربع قوافل من المدرعات والأسلحة المنقولة بالقطارات و15 طائرة تنقل جنودا في إطار عملية انسحاب.