النهار
الجمعة 6 مارس 2026 06:40 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

تقارير ومتابعات

في الذكرى الأولى لتأسيس «تمرد»..حسن شاهين:المعركة حاليًا بين الثورة والثورة المضادة

حسن شاهين
حسن شاهين

قال حسن شاهين، أحد مؤسسي حركة «تمرد»، إن الحركة كانت فكرته شخصيًا، وإدارتها كانت من داخل منزل مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي.

وكتب «شاهين»، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، بمناسبة الذكرى الأولى على تأسيس «تمرد»: «تمرد فكرة خرجت منى أنا شخصيا، وأنا كنت من داخل حركة كفاية.. اسم تمرد اسم مشتق من مجلة سورية وطرحتها على أصدقائى، وكان محمود بدر في بلده واستدعيته في تليفون، وكلمت محمد عبد العزيز وكثيرا من الأصدقاء وقبلهم كلهم كلمت الدكتور يحيى القزاز، والمهندس محمد الأشقر، باعتبارهما من قيادات حركة كفاية، وأستاذى خالد البلشى، وكتبت رؤية سياسية لها وبدأنا في التحرك كشباب من داخل كفاية».

وأضاف: «شاءت الأقدار بعد عدة أمور تنظيمية داخل الحركة أن تطرح تمرد نفسها كحملة شعبية مستقلة هدفها سحب الثقة من محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ولها مجموعة إدارة وليسوا منسقين حتى لا يكون هناك شكل تنظيمي واضح لكي تعمل كل الأشخاص والكيانات السياسية على راحتهم دون قيود تنظيمية وكان الهدف الأوحد الحشد ليوم ٣٠ يونيو المقرر للنزول وكان الأعظم في تمرد هو جنودها المجهولون والمغمورون وكانت تمرد بمثابة مظلة شبابية لكل القوى المنتمية للثورة والموجودين في قلب الشعب المصرى الذي احتضن تلك الحملة بكل فئاتها وفى القلب منه كل القوى المجتمعية المنتمية للثورة».

وتابع: «كانت الكثير من الترتيبات السياسية لنجاح الحملة تدار بإشراف المناضل الرائع حمدين صباحي، ومن داخل بيته أحيانا وكان في سياسيين كبار بيتصلوا بيه يقولولوا هنعمل إيه يا حمدين ده غير صغيرين اتعلموا سياسة من تحت إيده».

وواصل: «تمرد لما اتعملت متعملتش عشان أشخاص اتعملت عشان يحصل انتخابات عشان مشروع الثورة يقدر يوصل للحكم وللأسف بعض الأشخاص ممن كانوا معي وأصدقائي اختلفت معهم كثيرًا من بعد ٣٠ يونيو حتى جاءت لحظة حاسمة بات فيها الأمر واضحا أن المعركة القادمة معركة ثورة في وجه ثورة مضادة بعدما ظهر في الساحة رموز فساد مبارك مرة أخرى وسياسات تريد العودة إلى ما قبل ٢٥ يناير وزاد الأمر بعدما منح عبد الفتاح السيسي في ترشحه الغطاء الشرعي لكل الفاسدين والمقصود هنا أن مش كل اللى بيأيدوه فاسدين ولكن كل الفاسدين بيأيدوه مع محاولات تخويف الشعب المصري بأمنه ورزقه ووطنيته كل يوم».