النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 12:39 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

المحافظات

خطيب مسجد الإيمان بـ الأسكندرية: يدعو لحب الوطن وترك الخلافات

صوره ارشيفيه
صوره ارشيفيه

دعا خطيب مسجد الإيمان الشيخ محمد بمنطقة الرمل شرق الإسكندرية إلى ’’ حب الآوطان ’’أيها المسلمون، لقد فطر الإنسان على أمور عديدة، من تلك الأمور أن يحبّ المرء ماله وولده وأقاربه وأصدقاءه، ومن هذه الأمور كذلك حبّ الإنسان لوطنه الذي عاش فيه وهذا من حقوق الإسلام علينا حب الوطن وما علينا من واجباتات نحو الوطن فى هذا الزمن أصبح الناس يكرهونا بلدهم ويريدون الهجرة منها من كثرة الفساد والظلم .

ياعباد الله من حق هذا الوطن ان نحبه وان نتعلق به وهذا الأمر يجده كل إنسان في نفسه، فحب الوطن غريزة متأصّلة في النفوس، تجعل الإنسان يستريح إلى البقاء فيه، ويحنّ إليه إذا غاب عنه، ويدافع عنه إذا هوجِم، ويغضب له إذا انتُقص.


ومهما اضطر الإنسان إلى ترك وطنه فإنّ حنين الرجوع إليه يبقى معلّقًا في ذاكرته لا يفارقه، ولذا يقول الأصمعي: "قالت الهند: ثلاث خصال في ثلاثة أصناف من الحيوانات: الإبل تحن إلى أوطانها وإن كان عهدها بها بعيدًا، والطير إلى وكره وإن كان موضعه مجدبًا، والإنسان إلى وطنه وإن كان غيره أكثر نفعًا"
قال رسول الله  - صلى الله عليه وسلم - وهو يودِّع وطنه مكه ؛ ’’ ما أطيبك من بلدا وما أحبك إلى ولولا قومى اخرجونى منك ما سكنت غيرك ’’ أنها تكشف عن حب عميق وتعلُّق كبير بالوطن، بمكة المكرمة، بحلِّها وحَرَمها، بجبالها ووديانها، برملها وصخورها، بمائها وهوائها، هواؤها عليل ولو كان محمَّلًا بالغبار،

وماؤها زلال ولو خالطه الأكدار، وتربتُها دواء ولو كانت قفارًاولقد ثبت في الحديث الصحيح عن عائشة - رضي الله عنها -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في الرقية: ((باسم الله، تُرْبَةُ أَرْضِنا، ورِيقَةُ بَعْضِنا، يَشْفَى سقيمُنا بإذن ربنا))؛
,واختتم الشيخ الخطبة عباد الله عليكم بحب وطنكم فانه حق من حقوق الاسلام وان تخافوا عليها وان تتقوا الله فى بلدكم مصر وان تعملوا وتتجتهدوا فى عملك فى بلدكم خير لكم من هجر البلد وتركها .