النهار
الإثنين 2 مارس 2026 06:36 صـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«من نصر العبور إلى معارك الوعي».. وزيرة الثقافة تُكرم أبطال أكتوبر ونجوم الفن وتُطلق «هل هلالك 10» «من روض الفرج تنطلق أنوار الشهر الكريم».. وزيرة الثقافة تفتتح «ليالي رمضان» وترسّخ مفهوم العدالة الثقافية حفل تكريم الفائزين في مسابقة الدكتور محمد ربيع ناصر لحفظ القرآن الكريم بدورتها الـ28 تركيا تقدم مساعدات نقدية وعينية لـ 500 فلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك تأخر عرض الحلقة 13 من مسلسل ”الست موناليزا” عبر منصة شاهد لليوم الثاني لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية..تناقش التحديات التي تواجه القطاع سفير أذربيجان لـ”النهار” : أدعو لمشاركة مصرية واسعة في «المنتدى الحضري العالمي» مايو القادم قبل وصولها للمواطنين.. إحباط بيع 2 طن لحوم ودهون فاسدة بشبرا وزير الشباب والرياضة يبحث مع ”رايت تو دريم” برامج اكتشاف المواهب الرياضية جوهر نبيل يلتقي لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب لتعزيز التعاون ودعم الشباب والرياضة جوهر نبيل يبحث مع اتحاد الملاكمة استعدادات أولمبياد الشباب وخطة تطوير اللعبة النائب ياسر قدح يتقدّم بطلب إحاطة عاجل بشأن تأخير تكليف دفعة 2023 من خريجي الصيدلة وطب الأسنان والعلاج الطبيعي

صحافة عالمية

الفاينانشيال تايمز : حمدين صباحي الرقم الصعب في معادلة الإنتخابات الرئاسية

حمدين صباحي
حمدين صباحي

  
على موقع صحيفة الفاينانشيال تايمز،  كتبت أن حمدين صباحي السياسي القيادي اليساري أعلن ترشحه للرئاسة في مصر، "فيما سيكون على الأرجح سباقا صعبا ينافس فيه وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي الذي يعتبر الآن الحاكم الفعلي للبلاد". 
  
وأضافت أن خوض صباحي للمعركة يضمن أن الانتخابات المقررة خلال شهور قليلة، لن يكون لها مظهر سباق الحصان الوحيد، "لكن المشير السيسي، الذي فوضه الجيش مؤخرا بالسعي للمنصب الرفيع، من المتوقع بشكل كبير تحقيقه فوزا كاسحا". 
  
وتشير الى أن القيادي الإسلامي عبد المنعم ابو الفتوح –الذي خاض السباق هو وصباحي عام 2012- أعلن عزمه على عدم المشاركة، ووصف العملية الانتخابية بأنها تمثيلية بعد ساعات من تصريحات الأخير بترشحه
  
وتقول إن صباحي حل على غير المتوقع ثالثا في الانتخابات الرئاسية عام 2012 باعتباره خيارا وحيدا أمام  المصريين الذين لا يريدون دعم مرشح إسلامي ولا مرشح مرتبط بنظام حسني مبارك الرئيس الأسبق في ثورة عام 2011
  
ولكن هذه المرة تبدو إمكانية أكبر للتنبؤ بنتيجة السباق؛ حيث  ينظر إلى قائد الجيش، الذي لم يعلن رسميا ترشحه، كخيار للاستقرار مدعوم من قبل الجيش ومؤسسات الدولة وطبقة رجال الأعمال آملين في أن يتمكن من وضع نهاية لثلاث سنوات من الفوضى
  
وترى أن مساحة المعارضة السياسية تقلصت بشكل بالغ بالمقارنة بمناخ عام 2012، في الشهور الماضية التي شهدت حملة للقمع لم تقتصر على جماعة الإخوان وأعضائها ولكن أيضا شملت نشطاء علمانيين شبان عارضوا قيودا جديدة على التظاهر العام فرضته السلطات
  
وقالت إن صباحي أعلن عزمه الترشح مساء أمس السبت في تجمع لأنصاره أخبرهم فيه بأن "الثورة يجب أن تحكم بشكل ديمقراطي، ونتوحد في صف واحد ضد الإرهاب". 
  
وترى الصحيفة أنه من المتوقع أن يجذب صباحي أصوات شبان مناصرين للثورة لا يريدون تأييد رجل عسكري، وتقول "لكن من الصعب قياس حجم تأييده في بلد منهك من الفوضى ويتطلع لزعيم قوي..فقد الكثير من المصريين إيمانهم في كل من السياسة والسياسيين وهم يتجرعون وجبة يومية من نظريات المؤامرة تقدمها وسائل الإعلام". 
  
وتقول إنه حتى قادة حركة تمرد الشبان التي نشأت من التيار الشعبي الذي أسسه صباحي يتنازعون علنا الآن بشأن من سيدعمونه للرئاسة، وإن كثيرين أعلنوا بالفعل أن السيسي هو مرشحهم
  
وتشير لأن أبو الفتوح، معلنا عدم ترشحه اليوم، وصف مصر بأنها "جمهورية للخوف"، وقال "كل المؤشرات الموجودة والممارسات القمعية للسلطة الحالية.. لا تنبئ أن ثمة مسارا ديمقراطيا ولا احتراما للحريات ولا لحقوق الإنسان". 
  
وأشارت الفاينانشيال تايمز لبيان لحزب مصر القوية الذي يرأسه أبو الفتوح قال فيه إن ترشح السيسي "يضع أي مرشح محتمل في مواجهة مع المؤسسة العسكرية وكافة مؤسسات الدولة".