النهار
السبت 7 فبراير 2026 07:18 صـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيان مشترك للحزب الاتحادي الديمقراطي والاتحادي الديمقراطي الأصل السوداني «البحث عن داود عبدالسيد»… فيلم تحية تحوّل إلى وداع في حفل تأبينه بالأوبرا جنازة واحدة لـ4 أطفال.. ”قداس الوداع” لضحايا حادث أبو فانا بالمنيا جزء أصيل من الأجواء الرمضانية.. تحرك برلماني حول تنظيم استخدام مكبرات الصوت بالمساجد خلال رمضان مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا ”تيك توك” تجدد التزامها في فعالية ”لايف فيست” هذا العام بتطوير مهارات صنّاع المحتوى وتعزيز التفاعل الهادف ضوابط وشروط الحصول على شقق بديلة من الإسكان مؤلفة مسلسل ”لعبة وقلبت بجد” لـ”النهار”: ”روبلوكس” عرضت أطفالنا للابتزاز في ظل غياب الرقابة الأبوية القس أندريه زكي: مشاركة إخوتنا المسلمين في احتفالاتنا رسالة محبة وتضامن مجاهد نصار: المنتدى المصري–التركي يعزز فرص الاستثمار ويدفع التعاون في قطاع النقل البحري مجلس إدارة غرفة الإسكندرية يشارك في ورشة عمل “دعم المصدرين وتيسير الإجراءات الجمركية” منع وإزالة 9 حالات تعدٍ وبناء مخالف في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم

عربي ودولي

الهباش : القيادة الفلسطينية تواصل سعيها لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية

الهباش
الهباش
تهانى نداناشد الدكتور محمود الهباش وزير الأوقاف والشؤون الدينية حركة حماس بإنه لا يجوز الإستمرارفى الإثم وتكريس الإنقسام والفرقة بين أبناء الوطن الواحد مطالبا الفلسطينين كافة الى المبادرة لتغيير هذا الواقع؛ مؤكدا أن تغييره واجب شرعي وأخلاقي ووطني على كل الفلسطينين .كما أشار الى أن الإستسلام للواقع ضعف وليس من شيم الإسلام والمسلمين، وأن فلسطين ليست للبيع ولا للمساومة ولا يمكن أن تكون لصالح أحد، داعيا الى تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الإقليمية والحزبية والفئوية التي أضرت بالمصالح الوطنية، كما دعا إلى إعلان البراءة من كل من يدعو إلى الفرقة والإنقسام والفتنة.وقال الدكتور محمود الهباش إن الوحدة الوطنية هي أقوى سلاح يمكن أن نواجه به الاحتلال وسياساته العنصرية كما أن تكريس الإنقسام يعني إنهاء القضية الفلسطينية وضياع الحق المشروع للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.وشدد الهباش على ضرورة توظيف كافة الإمكانات لتحقيق أهدافنا وطموحاتنا مؤكدا أنه لا يمكن لأحد أن يفرق بين أبناء شعبنا الواحد، ولا يمكن لأحد أن يجعل من حالة الانقسام أمراً واقعا،وأن الشعب الفلسطيني رغم كل الجراحات سيبقى حيا ولن يستسلم لحالة القهر واليأس الناجمة عن الانقلاب .وفي الختام أكد أن القيادة الفلسطينية لم تترك سبيلا لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام إلاّ وسلكته، وأنها لا تزال تمدّ يدها للمصالحة، ولن تستسلم لحالة الضعف، وستواصل سعيها لتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية.