النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 03:09 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأركان يعود لمصر عقب انتهاء زيارته للكويت بحث فيها التعاون العسكري القوات المسلحة تجرى مراسم تسليم وتسلم القيادة بحضور وزير الدفاع والفريق أول عبد المجيد صقر ماهر مقلد يكتب: أسامة شرشر «أنا وياسر عرفات».. الكنز المخفى موعد مباراة الزمالك وأوتوهو الكونغولي في ربع نهائي الكونفدرالية مواعيد مباريات منتخب مصر أمام السعودية وإسبانيا والبرازيل قبل كأس العالم موعد مباراة الزمالك وسيراميكا فى كأس مصر العوضي ومصطفى شعبان في المقدمة.. ART تكشف خريطتها الدرامية لشهر رمضان نور الشربيني تتوج ببطولة تكساس للاسكواش بعد الفوز على بطلة أمريكا وزير الاتصالات يغادر إلى الهند للمشاركة في قمة تأثير الذكاء الاصطناعي AI Impact Summit 2026 رئيس جامعة المنوفية يعلن فوز فريق Replast Build بالمركز الأول في Hult Prize على مستوى الجامعة في أول يوم عمل عقب تجديد الثقة .. محافظ الشرقية: المرحلة المقبلة عنوانها ”العمل الجاد والشفافية والتواجد الميداني المستمر لتلبية مطالب واحتياجات... الأهلى مع سبورتنج والجزيرة أمام الزمالك فى رابع جولات قبل نهائى دورى رجال الطائرة

فن

مشاهد الاغتصاب في الدراما.. إثارة أم رسالة؟

«ضرورة درامية».. هذه هي الحجة الجاهزة لأي مشهد جريء في السينما والتليفزيون، نجد هذه الجملة تتكرر كثيرا حينما تدافع فنانة أو مخرج عن هذه المشاهد، في حين أن بعضها لا يعبر بأي حال عن هذه الضرورة، فليس هناك نص غير قابل لأن يكون من حيث الصورة منسجماً مع النسق القيمي لأي مجتمع.

أكثر المشاهد جرأة وإثارة للجدل هي مشاهد الاغتصاب، والتي قدمتها عدد كبير من الفنانات، منهن فاتن حمامة وسعاد حسني وليلى علوي وغيرهن الكثير.

وتسبب مشهد اغتصاب بيرين سآت العام الماضي في مسلسل «فاطمة» في هزة للرأي العام التركي، والعربي حينما عرضت نسخته المدبلجة، وكان المشهد محورا لأحداث المسلسل. الجدل نفسه أثاره مسلسل «قضية رأي عام» الذي عرض في رمضان 2007، والذي تتعرض فيه يسرا وزميلتيها للاغتصاب في الشارع.

وإذا كانت هذه المشاهد يحرص فيها المخرجون على أن تكون أقل جرأة، فإن مشاهد الاغتصاب في الأفلام قدمت بشكل أكثر تفصيلا، وأشهر هذه المشاهد وهو اغتصاب سعاد حسني في فيلم «الكرنك» الذي تم إنتاجه عام 1975، وقدمه المخرج علي بدر خان بواقعية وجرأة شديدة، حتى إن الجمهور كان يدخل السينما خصيصا لمشاهدته.

مشهد اغتصاب فاتن حمامة في فيلم «الحرام» عام 1965 قدمته الفنانة ببراعة شديدة، وحرص فيه المخرج هنري بركات على ألا يظهر شيء من جسد الفنانة، غير أن مشهد اغتصاب ناهد شريف في فيلم «ومضى قطار العمر» عام 1975 كان سببا في أن يوصى بألا يشاهده إلا الكبار فقط.

مشهد جريء آخر قدمته الفنانة سمية الخشاب في فيلم «حين ميسرة» عام 2007، ويظهر جسد سمية في المشهد ويظهر أيضاً على وجهها الذعر والخوف من هول ما يحدث، وكانت ملامح الذعر على وجه ليلى علوي أقوى في فيلم «المغتصبون» الذي تم إنتاجه عام 1989.