النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 12:30 صـ 8 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة هل ستبدأ الحرب بين فنزويلا وأمريكا؟.. آخر مستجدات الأحداث «الهوبي» يبحث مع سفير السويد بالقاهرة تعزيز التعاون في مجال سلامة الغذاء

فن

مشاهد الاغتصاب في الدراما.. إثارة أم رسالة؟

«ضرورة درامية».. هذه هي الحجة الجاهزة لأي مشهد جريء في السينما والتليفزيون، نجد هذه الجملة تتكرر كثيرا حينما تدافع فنانة أو مخرج عن هذه المشاهد، في حين أن بعضها لا يعبر بأي حال عن هذه الضرورة، فليس هناك نص غير قابل لأن يكون من حيث الصورة منسجماً مع النسق القيمي لأي مجتمع.

أكثر المشاهد جرأة وإثارة للجدل هي مشاهد الاغتصاب، والتي قدمتها عدد كبير من الفنانات، منهن فاتن حمامة وسعاد حسني وليلى علوي وغيرهن الكثير.

وتسبب مشهد اغتصاب بيرين سآت العام الماضي في مسلسل «فاطمة» في هزة للرأي العام التركي، والعربي حينما عرضت نسخته المدبلجة، وكان المشهد محورا لأحداث المسلسل. الجدل نفسه أثاره مسلسل «قضية رأي عام» الذي عرض في رمضان 2007، والذي تتعرض فيه يسرا وزميلتيها للاغتصاب في الشارع.

وإذا كانت هذه المشاهد يحرص فيها المخرجون على أن تكون أقل جرأة، فإن مشاهد الاغتصاب في الأفلام قدمت بشكل أكثر تفصيلا، وأشهر هذه المشاهد وهو اغتصاب سعاد حسني في فيلم «الكرنك» الذي تم إنتاجه عام 1975، وقدمه المخرج علي بدر خان بواقعية وجرأة شديدة، حتى إن الجمهور كان يدخل السينما خصيصا لمشاهدته.

مشهد اغتصاب فاتن حمامة في فيلم «الحرام» عام 1965 قدمته الفنانة ببراعة شديدة، وحرص فيه المخرج هنري بركات على ألا يظهر شيء من جسد الفنانة، غير أن مشهد اغتصاب ناهد شريف في فيلم «ومضى قطار العمر» عام 1975 كان سببا في أن يوصى بألا يشاهده إلا الكبار فقط.

مشهد جريء آخر قدمته الفنانة سمية الخشاب في فيلم «حين ميسرة» عام 2007، ويظهر جسد سمية في المشهد ويظهر أيضاً على وجهها الذعر والخوف من هول ما يحدث، وكانت ملامح الذعر على وجه ليلى علوي أقوى في فيلم «المغتصبون» الذي تم إنتاجه عام 1989.