النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:23 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات... عاجل | القبض على أمنية سويدان الطبيبة التي إثارة الجدل حول مستشفى الشاطبي بالإسكندرية

عربي ودولي

الجيش الموريتاني يفتح تحقيقا في منع عسكريين سجن ضابط متهم بالاغتصاب

كشف الجيش الموريتاني عن فتح تحقيق، أمس السبت في حادثة منع عسكريين سجن ضابط صف في الجيش أمَرَ قاضٍ بسجنه، بتهمة الاغتصاب.

وأكد بيان للجيش أن تصرّف العسكريين فردي ومعزول، وينم عن جهل بالمساطر القانونية، موضحاً أن رئيس الجمهورية عندما علم بالحادث أصدر أوامر بالتحقيق في ملابساته، مضيفاً أنه تم إنفاذ قرار القاضي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها في سجلّ أفراد الجيش الموريتاني، منع عسكريون السلطات القضائية الموريتانية من سجن ضابط صف، حيث تدخل عدد من الجنود عنوة، وأخذوه، رغم اتهامه باغتصاب قاصر، ثم أفرجوا عنه عندما كان في طريقه إلى السجن، وخلصوه من قبضة أعوان القضاء، وأعادوه لبيته، بعدما قرر قاضٍ موريتاني، وسط البلاد، سجنه بتهمة الاغتصاب، بحسب ما أوردته "وكالة الأنباء الألمانية".

وكان قد ندد القاضي، محمد ينجه ولد محمد محمود، رئيس المحكمة التي قررت سجن العسكري، في تدوينة له، نشرها أمس، على حسابه في "فيسبوك"، بتصرف الجنود، وتساءل عن مصير دولة الحق والقانون، وإنفاذ القانون، بحق مَن ارتكبوا جرائم، مهما كانت صفاتهم ومواقعهم، لافتاً إلى أن هذه ليست هي بطاقة الإيداع الوحيدة التي لم تُنفذ. فهناك أخرى لتنفيذ حكم صدر في حق ضابط شرطة.