النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 10:11 مـ 29 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس وزراء المجر: عصر توسع ”الناتو” شرقا انتهى وأوكرانيا منطقة عازلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد تدمير مبنى قرب مفاعل محطة بوشهر النووية الإمارات: استهداف حقل بارس الجنوبي الإيراني تصعيد خطير يهدد أمن الطاقة العالمي التحالف الوطني يواصل تنظيم 1000 وجبة إفطار غرب الإسكندرية محافظ الدقهلية يشارك الحفل الختامي للدورة الرمضانية بمركز شباب بساط أسيوط.. «حماة الوطن» يكرّم 300 حافظ للقرآن في احتفالية رمضانية كبرى هواوي تطلق عروض العيد لأجهزتها الذكية بنظام تقسيط مرنة بدون مقدم وبدون فوائد منصة TOD تكشف عن ارتفاع كبير في متابعة المحتوى العربي خلال شهر رمضان تنظيم الاتصالات يصدر تقرير نتائج قياسات جودة خدمة شبكات المحمول للربع الرابع لعام 2025 الرئيس الصربي يحذر من هجوم ثلاثي من جيران بلجراد ”ليبتون” تعزز التزامها المجتمعي في مصر و دعم مستشفى الناس على مدار العام جامعة دمنهور تنظم المسابقة القرآنية ”سفراء التلاوة” بمشاركة 75 طالبا وطالبة

عربي ودولي

بعد قضائه 36 عاما بالسجن.. تبرئة أمريكى من جريمة اغتصاب

بعد مرور 36 عاما على إدانته، أصدر قاض أمريكى أمرا، بإطلاق سراح رجل أسود أدين خطأ عندما كان مراهقا بارتكاب جريمة اغتصاب فى نيو أورليانز، وذلك بعد إلغاء إدانته، حسبما ذكرت "الأسوشيتد برس".

وظهر سوليفان والتر، البالغ من العمر الآن 53 عاما، وهو يمسح دموعه بعد أن ألغى قاضى جزئى رسميا إدانته بتهمة اقتحام منزل امرأة واغتصابها، وأعرب القاضى داريل ديربينى عن غضبه من أن أدلة القضية التى كان من الممكن أن تبرئه لم تصل إلى هيئة المحلفين.

وبعد مثوله أمام المحكمة فى نيو أورليانز، نقل والتر إلى مركز إلين هانت الإصلاحى فى سانت غابرييل، حيث تم إطلاق سراحه رسميا.

وانضم مكتب المدعى العام للمقاطعة، جيسون ويليامز، إلى محاميى الدفاع الذين يعملون مع منظمة (إنوسنس بروجيكت نيو أورليانز)، وهى منظمة مناصرة للعدالة الجنائية، لإلغاء الإدانة.

وألقى القبض على والتر الذى كان يبلغ من العمر 17 عاما بتهمة الاغتصاب فى نيو أورليانز، علما أن المغتصب كان قد دخل منزل الضحية، التى ذكرت السجلات أنها تدعى إل إس، فى مايو 1986، ووضع سكينا فى حلقها وهدد بإيذاء ابنها البالغ من العمر 8 سنوات، والذى كان نائما خلال الحادث.

وأشارت إميلى ماو، المحامية فى مكتب ويليامز، إلى وجود أسباب للاعتقاد بأن الضحية، الشاهدة الوحيدة، قد تعرفت على والتر عن طريق الخطأ.

وأضافت: "كانت هناك مؤشرات على أن شهادة شهود العيان يمكن أن تكون غير موثوقة".

وأشارت إلى أنه لم تعرض على الضحية مجموعة صور تحتوى على والتر إلا بعد ستة أسابيع من وقوع الجريمة.