النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 11:37 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4-2-2026 والقنوات الناقلة طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن الزمالك يواجه كهرباء الإسماعيلية بدوري نايل2025ـ2026 إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي شبورة مائية ونشاط للرياح.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي

أهم الأخبار

والد علاء عبد الفتاح: مصر تستعيد كل أشكال القمع

 

وجّه أحمد سيف الإسلام والد الناشط السياسي علاء عبد الفتاح، خلال كلمته في مؤتمر بعنوان «أذرع الظلم»، رسالة إلى ابنه علاء قائلا: «عذرا يا بني على جيلنا، كنا نحلم أن نورثكم مجتمعًا ديمقراطيًّا، ولكني ورثتك الزنازين الذي دخلتها».

وتساءل سيف الإسلام «مؤسس مركز هشام مبارك الحقوقي»، خلال مؤتمر بعنوان «أذرع الظلم» عُقِد بنقابة الصحفيين، قائلا: “هل يرث أحفادي مجتمعًا أفضل، أتمنى أن ينجح جيل أولادي فيما فشل فيه جيلنا”.

وشدد سيف الإسلام على أن «القضاء قد يكون آخر حائط صد، وإذا سقط فقل على هذا البلد السلام»، مضيفًا: «نستعيد من صفوف الدولة الاستبدادية والقمعية كل أشكال القمع التي مورست منذ عهد جمال عبد الناصر».

وأشار إلى أن الحكم الصادر ضد «طلاب الأزهر وحرائر الإسكندرية»، على حد وصفه، ليس عنوان الحقيقة وفقًا للقانون المصري؛ لأنها درجة تقاضي ابتدائية يمكن أن يُلغى بعد ذلك في النقض.

 

واستطرد أن «الحكم في قضية حرائر الإسكندرية بالسجن 11 عامًا وصمة عار في تاريخ القضاء المصري حتى بعد تعديله إلى عام واحد، فأن يوجد قاضٍ مصري يُخرج حكمًا بهذا الشكل، فهذا يدل على أننا أمام كارثة كبرى».