النهار
الخميس 12 فبراير 2026 02:27 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات لجنة مركزية تتفقد محطة تحلية كوتوناي بحلايب وميناء صيد أبو رماد

أهم الأخبار

العثور على مقبرة رئيس صانعي “البيرة” في عصر الأسرة 19 بالأقصر

عثرت فرق آثار يابانية في البر الغربي لمدينة الأقصر على مقبرة رئيس صانعي البيرة «خوسنو أم حب» في عصر الرعامسة قبل أكثر من 3200 عام، بحسب ما أعلنت وزارة الدولة لشؤون الآثار اليوم (الجمعة).

وبحسب وكالة فرانس برس قال رئيس بعثة جامعة واسيدا اليابانية جيرو كوندو: «إن البعثة عثرت على المقبرة خلال قيامها بتنظيف الفناء الأمامي لإحدى المقابر الخاصة بأحد كبار رجال الدولة في عهد الملك امنحوتب الثالث من الأسرة الـ18».

فيما قال وزير الدولة لشؤون الآثار محمد ابراهيم: «إن هذا الاكتشاف يعتبر من أهم الاكتشافات في مدينة الأقصر خلال الفترة القصيرة الماضية في منطقة الخوخة بجبانة طيبة بالبر الغربي لمدينة الأقصر».

وأشار إبراهيم إلى أن: «أهمية المقبرة تنبع من المناظر المرسومة والنقوش المتنوعة على جدرانها وسقفها وعكسها لكثير من تفاصيل الحياة اليومية وطبيعة علاقة الزوج بزوجته وأبنائه في العصور المصرية القديمة، وما اعتادوا على ممارسته من الطقوس الدينية».

ومن النقوش التي تحملها جدران المقبرة وسقفها مشاهد تجمع بين صاحب المقبرة الذي كان رئيساً لصانعي البيرة والمخازن الملكية بزوجته «موت ام حب» وابنته «ايس ات خا»، وهم يقفون جميعاً ليقدموا القرابين للآلهة.

كما تسجل إحدى النقوش على الجدران طقساً دينياً جنائزياً كان يُعرف في العصور الفرعونية القديمة باسم «فتح الفم».
ووُضعت المقبرة تحت الحراسة الأمنية إلى حين الانتهاء من الكشف عن كافة عناصرها المعمارية وترميمها وإعدادها لاستقبال الزيارات السياحية المحلية والعالمية بحسب ما ذكره المصدر.