النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 08:24 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

مقالات

شرشر يكتب : مصر رايحة فين ؟

يوم أسود فى تاريخ الحياة البرلمانية فى مصر ، نجح أحمد عز المبعوث البرلمانى الجديد فى سماء الحياة السياسية والبرلمانية فى قاهرة المعز وتفوق على نفسه فى الإعداد والتخطيط والتجهيز للانقضاض بالضربة القاضية على المعارضة والمستقلين والإخوان المسلمين فى سابقة تعد الأولى من نوعها فى انتخابات مجلس الشعب ليس فى فنون التزوير فقط وهذا ليس بجديد لكن المفاجأة هى المنع من المنبع من جميع اللجان الانتخابية بعدم دخول مندوبى جميع المرشحين كأن الانتخابات تجرى بين مرشحى الحزب الوطنى فهناك نوع من التطهير الحزبى لكل المعارضة والمستقلين والإخوان المسلمين كأنه نوع من أنواع القصاص السياسى من الشعب ولكن السؤال والتساؤل لماذا صمت النظام على هذه الخطة العنكبوتية الجديدة التى ابتدعها عز للقضاءعلى إرادة الجماهير ويجعل مجرد الحديث عن الديمقراطية نوعاً من الإفلاس السياسى فحالة الاحباط التى عاشها شعب مصر وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية شهادة وفاة على الانتخابات المصرية فلا صوت يعلو فوق أحمد عز الحزب الوطنى لأن ما جرى وما حدث يوم نوفمبر هو فضيحة من العيار الثقيل لن تمحى من ذاكرة المواطن المصرى، صدقونا أننا حزنا على هذا البلد العظيم الذى فقد كل شىء بفعل فاعل وكأن كتب علينا البلاء والشقاء فى هذه الدنياهل يعقل أن تتم الانتخابات البرلمانية العراقية تحت الاحتلال والوصاية الأمريكية ويكون هناك تنافس حقيقى بين الأحزاب والقوائم ويعبر الشعب العراقى الصابر العظيم عن إرادته الوطنية ويفرز برلمانا فيه جميع الأحزاب وألوان الطيف السياسى ونحن فى مصر نمنع من دخول مقرات اللجان بالإضافة إلى البلطجة العلنية أمام أعين أجهزة الأمن المصرية والناس فى حالة ذهول وكأننا فى فيلم سينمائى الإخراج فيه عبقرى وجديد ولا عزاء فيه للشعب المصرى ولكن سيبقى السؤال مصر رايحة فين؟