النهار
الإثنين 5 يناير 2026 04:13 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصطفى البنا: أضع ملفات الضرائب والتأمينات والمعاشات ضمن أهم أولوياتي البرلمانية النائب مختار همام بعد تسلّم كارنيه العضوية: هذا هو ملفي الأهم في المرحلة القادمة البابا تواضروس الثاني يستقبل وزيرة التضامن بالكاتدرائية المرقسية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد نوليا مصطفى تكشف عن تفاصيل دورها في مسلسل «أولاد الراعي» بطولة ماجد المصري طعنة أنهت حياته.. المؤبد لصنايعي ألوميتال والمشدد 10 سنوات لـ3 متهمين لقتلهم شاب الخصوص سقوط عصابة السطو المسلح بشبرا الخيمة.. ضبط 6 متهمين بعد فيديو هز السوشيال نائب محافظ سوهاج يزور نادي القضاة ويهنئ مجلس الإدارة الجديد من مصدق إلى مادورو.. سجل طويل لإسقاط الرؤساء بقرار امريكي معربا عن أمله بفوز منتخبنا.. السفير احمد عبد اللطيف يشيد بالتسهيلات والرعاية المقدمة من جانب السلطات المغربية لبعثة المنتخب المصري خلال لقائه وزير الخارجية فيصل بن فرحان.. السيسي يؤكد أهمية الترتيبات الجارية للانعقاد الأول لمجلس التنسيق الأعلى المصري السعودي وتعزيز الجهود المشتركة... ولاء عبدالمرضي لـ ”النهار”: تزايد أعداد المنتحرين في جيش الاحتلال يؤرق إسرائيل العربية للصناعات الهندسية تزيد رأس المال إلى 400 مليون جنيه وتبيع مصنعها القديم

صحافة عالمية

السجون السرية تثير خلافا بين الكونجرس الأمريكي و CIA في واشنطن

ظهر خلاف كبير بين لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأميركي ووكالة المخابرات المركزية الأميركية “سي آي إيه” بشأن تقرير ينتقد بشدة ممارسات لمكافحة الإرهاب أهمهما “الإيهام بالغرق” وهو أسلوب استخدمته المخابرات لاستجواب المشتبه بهم في فترة رئاسة الرئيس السابق جورج بوش.

وأكد مسئولون في الكونغرس بحسب SKYNEWS، والمخابرات على أن “السي آي إيه” مازالت مختلفة مع جوانب مهمة في مسودة التقرير التي وافقت عليها لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ منذ عام.

ومنذ 4 سنوات بعد تولي الرئيس باراك أوباما الرئاسة بدأت لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ التي ترأسها السناتور الديمقراطية دايان فينستاين تحقيقا مهما في ممارسات إدارة بوش وفحصت تقارير بالغة السرية تقع في ملايين الصفحات توثق لطرق التعامل مع المتشددين.

ورغم تواصل التحقيقات الجنائية فيما يتصل بعمليات الاستجواب التي تجريها “السي آي إيه” لم تستجوب لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ شهودا رئيسيين من بينهم مسؤولون في وكالة المخابرات شاركوا في أنشطتها.

ودفع ذلك مؤيدي “السي آي إيه” إلى التشكيك في مدى توازن التقرير الذي تعده اللجنة، وعلى مدى عام نقلت المخابرات تحفظاتها على التقرير كتابة وخلال اجتماعات مع مسؤولين في اللجنة.

وقالت فينستاين في بيان “نحن في المراحل الأخيرة من إدخال جزء من رد السي آي إيه في التقرير، وإن ظلت النتائج تنتقد بدرجة كبيرة أنشطة السي آي إيه فيما يتعلق بالاحتجاز والاستجواب.”

وقال مساعدو أعضاء في اللجنة أنها تأمل في استكمال تقريرها بنهاية هذا العام بعد إدخال ملاحظات “السي آي إيه”.