النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 07:17 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عباس صابر يشهد ختام برنامج «تخطيط وتنمية المسار الوظيفي» بالنقابة العامة للبترول مصرع وإصابة 15 شخصاً في انقلاب ميكروباص بطريق أسيوط الصحراوي الغربي بالفيوم تعرف على أهم الفرص الاستثمارية بنظام البيع بمدينة العلمين الجديدة خلال شهر فبراير فيتش: طفرة مرتقبة في طاقة الرياح بمصر وارتفاع الإنتاج إلى 40 تيراوات/ساعة بحلول 2035 بسبب تزايد المخاطر الرقمية ..«الصحة» تطلق عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري في معرض Fruit Logistica 2026 برلين توتال إنرجي توسّع استكشافاتها النفطية قبالة سواحل ناميبيا بالتعاون مع نقابة الفنانين التشكيليين .. معرض السفينة يرفع الستار عن لوحاته بالقنصلية الإيطالية بالإسكندرية أين الحقيقة.. سؤال برلماني لوزير الطيران بشأن تسرب في خطوط تموين الطائرات بمطار القاهرة الدولي «خبراء الضرائب» توصى بـ5 إجراءات لتوطين صناعة مستلزمات الإنتاج المصريين الأحرار ينعون المستشار محمد ناجي شحاته: قامة قضائية رفيعة غادة رجب وفرقة أوبرا الإسكندرية في ليلة إبداعية علي مسرح سيد درويش.. صور

أهم الأخبار

سلفيون يهاجمون «القرضاوى»: أنت لا تستحق لقب «عالم»

يوسف القرضاوى
يوسف القرضاوى

انتقد دعاة سلفيون موقف الدكتور يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، واستقالته من هيئة كبار العلماء بالأزهر، وهجومه على الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وشنوا عليه هجوماً عنيفاً، وقالوا إنه لا يستحق لقب «عالم». وكان «القرضاوى» أعلن استقالته من هيئة كبار علماء الأزهر احتجاجاً على موقف شيخ الأزهر من الأحداث فى مصر، وهاجم «الطيب» وانتقد مواقفه من عزل الرئيس السابق محمد مرسى. وقال الدكتور أسامة القوصى، الداعية السلفى: «استبق القرضاوى الأحداث وقدم استقالته قبل أن يجرى إبعاده من هيئة كبار العلماء. ومن الأصل فإن وجوده ضمن الهيئة وصمة عار على جبين مصر». وأضاف: يجب على «القرضاوى» أن يضع فى اعتباره أنه يتحدث عن «الطيب» الذى يمثل مصر والعالم الإسلامى كله قبل انتقاده بهذه الطريقة وهجومه عليه لمصلحة فصيل سياسى. ووصف محمد الأباصيرى، الداعية السلفى، استقالة القرضاوى بـ«العمل المخزى» الذى جعل كل المصريين يستشعرون المهانة، وأضاف أن على الأزهر سحب الشهادات التى يحملها «القرضاوى» وتجريده من أزهريته كأقل رد على أعماله ضد مصر وجيشها وشعبها، قائلاً: «لا يستحق أمثال القرضاوى نيل شرف الانتساب إلى الأزهر الشريف، فضلاً عن شرف الانتساب إلى علمائه. إنه لا يستحق من الأصل لقب عالم، وما يصح فى حقه هو أن يُقلَب اللفظ ليكون من العملاء».